مقدمة الحقائق: في عام 2026، ومع تزايد الاهتمام بالصحة والتغذية الوقائية، أصبح عصير التفاح الأخضر خيارًا شائعًا نظرًا لفوائده المحتملة في دعم صحة القلب وتحسين وظائف الدماغ. تشير الدراسات الحديثة إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة فيه قد تلعب دورًا في مكافحة الإجهاد التأكسدي المرتبط بالعديد من الأمراض المزمنة. هذا الدليل الشامل يهدف إلى تزويدك بكل ما تحتاج معرفته حول عصير التفاح الأخضر، من فوائده وقيمته الغذائية إلى أضراره المحتملة وكيفية دمجه في نظامك الغذائي بشكل صحي.

كل ما تحتاج معرفته عن عصير التفاح الأخضر

فوائد عصير التفاح الأخضر

لا يوجد اختلاف كبير بين أنواع التفاح، إلا أن الأنواع الخضراء تحتوي على كمية أقل بنسبة 10% تقريبًا من السعرات الحرارية والكربوهيدرات. أما النوع الأحمر قد يحتوي على كميات أعلى من البيتا-كاروتين بنسبة تُقارب 50%؛ وذلك بسبب لونه. ولكن بشكل عام فإن فوائد عصير التفاح هي كما يلي:

فوائد عصير التفاح العامة

يُعدّ تناول الفواكه الكاملة أكثر فائدةً من شُرب العصائر؛ حيث يحتوي لبّ الفواكه وقشورها على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف الغذائية. بالإضافة إلى العديد من الفيتامينات والعناصر الغذائية الأُخرى. والتي تُفقد أثناء عملية العصر. وقد يحتوي عصير التفاح على مُضادات الأكسدة من نوع مُتعدد الفينول الذي قد يساعد على تقليل حدوث الإجهاد التأكسدي والالتهابات المُسبّبة للأمراض. ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ عصير التفاح الصافي يخضع للترشيح والبسترة. ممّا يُفقده مُعظم مركّبات البوليفينول. والفلافونويدات. والألياف الغذائية. ولذلك يحتوي العصير مع اللب على نسبٍ أعلى من هذه المركّبات. بالإضافة إلى احتوائه على حوالي 88% من الماء. ممّا يُسهّل تناوله؛ وخاصةً للأشخاص المُعرّضين لخطرالإصابة بالجفاف.

وقد أشارت دراسةٌ أوليةٌ نُشرت في مجلّة American journal of Alzheimer's disease and other dementias عام 2010. والتي شارك فيها 21 مريضاً مُصاباً بمرض ألزهايمر الذين تتراوح حالتهم من المتوسطة إلى الشديدة. إلى أنّ تناول عصير التفاح بمعدّل 2-4 أكواب يومياً لمدّة شهرٍ قد يساهم في التخفيف من بعض الأعراض المُرافقة للمرض؛ كتحسين المزاج والسلوك. إلّا أنّ تناول عصير التفاح لم يرتبط بتحسين الذاكرة. أو الوظائف العقلية لدى هؤلاء المرضى. ويُمكن لعصير التفاح أن يساهم في الحفاظ على مستويات الناقل العصبي المُسمّى أستيل كولين الذي قد تنخفض مستوياته مع التقدُّم في العُمر. وقد يرتبط انخفاض مستويات هذا الناقل العصبيّ بالإصابة بمرض ألزهايمر.

القيمة الغذائية لعصير التفاح

يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من عصير التفاح الطبيعي:

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الماء 88.24 مليلتراً
السعرات الحرارية 46 سعرة حرارية
البروتين 0.1 غرام
الدهون الكليّة 0.13 غرام
الكربوهيدرات 11.3 غراماً
الألياف الغذائية 0.2 غرام
السكريّات 9.62 غرامات
الكالسيوم 8 مليغرامات
الحديد 0.12 مليغرام
المغنيسيوم 5 مليغرامات
الفسفور 7 مليغرامات
البوتاسيوم 101 مليغرام
الصوديوم 4 مليغرامات
الزنك 0.02 مليغرام
النحاس 0.012 مليغرام
فيتامين ج 10.3 مليغرامات
فيتامين ب1 0.021 مليغرام
فيتامين ب2 0.017 مليغرام
فيتامين ب3 0.073 مليغرام
فيتامين ب6 0.018 مليغرام
الكولين 1.8 مليغرام
فيتامين ھـ 0.01 مليغرام

أضرار عصير التفاح الأخضر

لا توجد دراساتٌ حول أضرار التفاح الأخضر. ولكن بشكلٍ عام فإنّ أضرار عصير التفاح هي كما يأتي:

درجة أمان عصير التفاح

يُعدّ تناول التفاح أو عصيره غالباً آمناً لدى مُعظم الأشخاص. في حال عدم تناول بذوره. وبشكلٍ عام لا توجد أيّة آثارٍ جانبيةٍ معروفةٍ أو مُتوقعة يُمكن أن يُسبّبها تناول ثمرة التفاح أو عصيرها.

محاذير تناول عصير التفاح

هناك بعض الحالات التي يجب الحذر فيها عند تناول عصير التفاح؛ والتي نذكر منها ما يأتي:

  • قد يؤدي تناول عصير التفاح إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. ولذلك يُنصح مرضى السكري بمراقبة مستويات السكر في الدم بحذر في حال تناولهم لعصير التفاح.
  • قد يُسبّب التفاح ردّ فعلٍ تحسُّسي لدى الأشخاص الذين يُعانون من حساسيةٍ تجاه الفصيلة الورديّة؛ مثل المشمش.
  • قد يرتبط استهلاك عصائر الفاكهة ومنها التفاح بالإصابة بتسوّس الأسنان؛ وذلك لاحتوائها على السكريّات التي تتغذى عليها البكتيريا الموجودة في الفم. والتي تُنتج أحماضاً قد تُسبّب تآكل طبقة مينا الأسنان. وبالتالي حدوث التسوّس. ويؤدي تحريك العصير داخل الفم إلى زيادة فترة تعرُّض الأسنان للسكر. وبالتالي زيادة احتمالية الإصابة بالتسوّس. ولتجنُّب ذلك يمكن استخدام الماصّة للشرب.
  • يُنصح بتخفيف العصير قبل شُربه لإعادة الترطيب؛ وذلك لاحتواء العصير الصافي على نسبةٍ عاليةٍ من السكر الذي يُمكن أن يسحب الماء الزائد إلى الأمعاء. ويزيد من سوء الإسهال. كما قد يزيد عصير التفاح من سوء حالة الإسهال لدى الأطفال الرُضّع.

التداخلات الدوائية مع عصير التفاح

يتداخل استهلاك عصير التفاح مع بعض أنواع الأدوية؛ والتي نذكر منها ما يأتي:

  • دواء الحساسية: قد يؤدي تناول عصير التفاح مع دواء الحساسية المعروف باسم الفيكسوفينادين إلى إعاقة عملية امتصاص الدواء في الجسم.
  • أدوية السكري: كما ذُكر سابقاً قد يُسبّب تناول عصير التفاح ارتفاع مستويات السكر في الدم. وبالتالي قد يؤدي تناول التفاح أو عصيره مع أدوية السكري إلى صعوبة التحكُّم في نسبة السكر في الدم؛ ومن الأمثلة على هذه الأدوية: الغليمبريد والغليبيوريد والإنسولين والبيوغليتازون والروزيغليتازون والكلوربروباميد والغليبيزيد والتولبوتاميد.
  • أدوية ارتفاع ضغط الدم: قد يتعارض شُرب عصير التفاح مع أدوية ارتفاع ضغط الدم مع القدرة على التحكُّم في ضغط الدم؛ مثل: الكابتوبريل والإنالابريل واللوسارتان والفالسارتان والديلتيازيم والأملوديبين والهيدروكلوروثيازيد والفوروسيميد.

الكميات التي يُمكن تناولها من عصائر الفواكه

يوضّح الجدول الآتي الكميات التي يُمكن تناولها من عصائر الفواكه يومياً لمُختلف الفئات العمرية:

العُمر الكمية المسموح بها من العصير يومياً
الأطفال بعُمر 1-3 سنوات ½ كوب (120 مليلتراً)
الأطفال بعُمر 3-6 سنوات ½-¾ كوب (120-175 مليلتراً)
الأطفال بعُمر 7-18 سنة كوب واحد (240 مليلتراً)
البالغين كوب واحد (240 مليلتراً)

ملخص الخطوات

  1. اختر التفاح الأخضر الطازج.
  2. اغسل التفاح جيدًا.
  3. قم بتقطيع التفاح لإزالة البذور.
  4. اعصر التفاح باستخدام عصارة مناسبة.
  5. صفّ العصير إذا كنت تفضل عصيرًا صافيًا.
  6. اشرب العصير فورًا للحصول على أفضل الفوائد.