وأخيراً تم الاتفاق الرسمي بين رافاييل بينيتيز وريال مدريد على تولي المدرب الإسباني مهامه للإشراف الفني على حامل لقب دوري الأبطال وكأس أندية العالم.
وكحال أي مدرب ونادٍ في العالم، لا بد من وجود إيجابيات وسلبيات، ويتناول هذا التقرير النقاط التي تلخص الأسباب التي تدعو للتفاؤل برافاييل، وتلك التي تثير القلق والمخاوف لدى المشجع المدريدي.
إيجابيات وأسباب تدل على إمكانية نجاح بينيتيز في الريال:
– يمتلك ريال مدريد ترسانة من النجوم الذين أحرزوا لقب دوري الأبطال الصيف الماضي، 2014، بقيادة كارلو أنشيلوتي المقال.
بالإضافة إلى ذلك، انضم بعض النجوم إلى الفريق وعززوا صفوفه، وعلى رأسهم جيمس رودريجيز نجم المنتخب الكولومبي وهداف كأس العالم 2014.
– تنتظر بينيتيز تعزيزات إضافية هذا الصيف في سوق الانتقالات، وأبرز التوقعات تشير إلى قدوم دافيد دي خيا حارس مرمى مان يونايتد، وكذلك سيرخيو أجويرو مهاجم مان سيتي.
– بالإضافة إلى قدوم حارس بارع ليحل مكان إيكر كاسياس، ستعمل الإدارة بالتأكيد على تعزيز بعض المراكز الأخرى وتتخلص من بعض اللاعبين مثل سامي خضيرة وفابيو كوينتراو وإياراميندي وخافيير هيرنانديز.
– سيكون لدى بينيتيز نفس الفريق القوي الذي قاده أنشيلوتي، لكن سيتعين على المدرب الإسباني مراعاة تحسين دكة البدلاء للتعامل مع الحالات الطارئة والإصابات.
– في نابولي، اشترى بينيتيز لاعبين لم يكن ريال مدريد يريدهم مثل جونزالو هيجواين وخوسيه كاييخون وراؤول ألبيول، وقد استفاد منهم كثيراً في الفريق الإيطالي.
– يعرف بينيتيز السوق الإسبانية تماماً، وسيكون أسهل عليه التعاقد مع لاعبين من الليجا، وكذلك الاستفادة من المواهب الموجودة في الكاستيا.
– حقق بينيتيز الكثير من الإنجازات والألقاب مع الفرق التي دربها، وسبق له إحراز الدوري الإسباني في آخر موسم له هناك مع فالنسيا عام 2004، كما نجح في العالم التالي بقيادة ليفربول إلى دوري الأبطال في إسطنبول عام 2005.
سلبيات بينيتيز وأسباب تدعو لقلق المشجع المدريدي:
– لسوء حظ بينيتيز، لن يكن لقب كأس الملك كافياً لإرضاء طموح الرئيس فلورنتينو بيريز، فعليه على الأقل إحراز لقب الليجا وخطفه من برشلونة، علماً أن رافاييل فشل في تحقيق أي لقب دوري خلال المواسم التي درب فيها مختلف الفرق في مختلف الدوريات، ويعود آخر لقب دوري له إلى العام 2004 مع فالنسيا.
– يواجه بينيتيز منافساً استثنائياً في البطولة المحلية، وهو برشلونة، وعليه أن يخطف الألقاب من النادي الذي يقدم عروضاً مذهلة في الآونة الأخيرة، فقد حسم الدوري وأحرز الكأس وتنتظره مباراة نهائي دوي الأبطال والفرصة لتحقيق الثلاثية.
– لا يبدو بيريز من النوع القنوع، فقد حقق له مورينيو الكأس ثم الدوري، لكن الرئيس كان مهووساً بالعاشرة. ومع أن أنشيلوتي حقق له العاشرة وكأس الملك في الموسم الأول، لم يكن تأهله إلى نصف نهائي الأبطال وخسارة الليجا بفارق نقطتين لصالح البرسا كافياً لإنقاذه من الإقالة.
– أمام بينيتيز مهمة عسيرة أيضاً متمثلة بكسب غرفة خلص الملابس وفرض شخصيته على نجوم بحجم لاعبي ريال مدريد، خصوصاً وأن معظمهم لم يكن راضياً عن رحيل كارلو أنشيلوتي.
– مشكلة بينيتيز الرئيسية أنه رجل صعب المراس ولا يتوافق مع لاعبيه بيسر ولا يتعامل معهم بمرونة، وقد أكد فيرجسون وفينجر هذه الصفات لدى المدرب. وقد بدا ذلك جلياً عندما درب الإنتر خلفاً لمورينيو عام 2010، ودخل في سجالات مع بعض اللاعبين البارزين في الفريق، وعلى رأسهم ماركو ماتيرازي.
