وقامت قوات الأمن بإعادة فتح بعض الشوارع بالقوة، وأبعدت الشبان الغاضبين بعد أن قامت مجموعات من الشبان بإغلاق معظم الطرق المؤدية الى مدينة رام الله، فجر اليوم بالسواتر الترابية تضامناً مع الأسرى، وفي ظل انخفاض نسب المشاركة في فعاليات اسناد الأسرى.
وجاء إغلاق هذه الشوارع بالسواتر الترابية، لمنع وصول المواطنين إلى رام الله، في سبيل جعل الناس يدركون حجم المعاناة التي يعيشها الأسرة المضربين عن الطعام في اليوم 28 على التوالي، وفي ظل انخفاض دعم خطواتهم النضالية.
وأغلق الشبان طرق بيرزيت، وبتين، ودورا القرع، والجلزون، وعين سينا، وجفنا، وسلواد، ويبرود.
