هذا إيجاز لقصة المذيعة الأمريكية جيسيكا ستار، البالغة من العمر 35 عامًا، والتي كانت إحدى أشهر مقدمات حالة الطقس على قناة فوكس 2 في مدينة ديترويت، قبل أن تدخل حالة اكتئاب حادة وخطيرة خلال الشهرين الماضيين، عقب قيامها بإجراء عملية جراحية بواسطة الـليزك في عينها، كانت قد باءت بالفشل، وهو الأمر الذي دفعها للانتحار.
وقالت ستار، خلال البث المباشر الذي نشرته في 13 تشرين الثاني / نوفمبر الماضي 2018، إنها كانت قد عادت إلى عملها في فوكس 2، وذلك للمرة الأولى منذ خضوعها للجراحة الفاشلة.
كما اعترفت في الفيديو بأنها كانت تكافح من أجل التغلب على رؤيتها المتغيرة؛ لأنها كانت تستغرق وقتًا طويلًا حتى تعمل الجراحة بشكل صحيح.
وكان آخر ما نشرته جيسيكا ستار، على صفحتها الرسمية عبر فيس بوك، هذا المنشور، الذي جاء فيه: تحديث؛ كان يوم أمس صراعًا بالنسبة لي.
وكان آخر ما نشرته جيسيكا ستار، على صفحتها الرسمية عبر فيس بوك، هذا المنشور، الذي جاء فيه: تحديث؛ كان يوم أمس صراعًا بالنسبة لي.
أنا حقًا أريد أن أعود، ولكن أحتاج إلى مزيد من الوقت لاسترداد عافيتي بشكل جيد، أرجو أن تبقوني في أفكاركم خلال هذ الأوقات الصعبة. سأبقيكم على اطلاع».
ولكن «جيسيكا ستار»، وبعد فترة قليلة فقط من هذا البثّ المباشر، كانت قد أقدمت على الانتحار، واضعة حدًا لما كانت تعانيه جراء الاكتئاب الشديد، وكان ذلك خلال الأيام الأخيرة من الأسبوع الماضي، تاركة وراءها أسرتها الصغيرة المكونة من زوجها وطفليها «نواه» و«رايلي».
ولكن «جيسيكا ستار»، وبعد فترة قليلة فقط من هذا البثّ المباشر، كانت قد أقدمت على الانتحار، واضعة حدًا لما كانت تعانيه جراء الاكتئاب الشديد، وكان ذلك خلال الأيام الأخيرة من الأسبوع الماضي، تاركة وراءها أسرتها الصغيرة المكونة من زوجها وطفليها «نواه» و«رايلي».





