يعد البرق الكروي ظاهرة جوية غامضة تتخذ شكل جسم كروي ملون يعوم في الهواء ويكون مرئيا بوضوح من مسافات قصيرة جدا حيث يراقب الناس هذه الاجسام على بعد لا يتجاوز عشرات الامتار فقط.
واوضح الخبراء ان التنبؤ بسلوك هذه الظاهرة يعد امرا مستحيلا نظرا لانها قد تتفكك فجاة او تختفي دون ترك اي اثر ملموس او حتى تنفجر مسببة اضرارا بالغة في محيطها القريب بشكل مفاجئ.
واكد العلماء ان التعرض المباشر للبرق الكروي يمثل خطرا كبيرا على حياة الانسان فقد يؤدي في حالات معينة الى الوفاة الفورية بينما يتسبب في حالات اخرى باصابات وحروق جسدية بالغة الخطورة للمراقبين القريبين.
الية تكون البرق الكروي واختراقه للمنازل
وبين المتخصصون ان هذه الظاهرة تتكون عندما تضرب صاعقة عادية سطح الارض مما يحدث منخفضا يشبه الكهف تتولد فيه طاقة هائلة وبخار يغطيه قشرة اكسيدية ثم يقذف هذا الجسم الناتج نحو الغلاف الجوي.
واضاف الباحثون ان الصواعق الكروية تمتلك قدرة فائقة على اختراق المنازل عبر شقوق مجهرية دقيقة توجد في عيوب الزجاج او الجدران مما يجعلها قادرة على الوصول الى الاماكن المغلقة بسهولة تامة ومثيرة.
وكشفت تقارير ميدانية سابقة عن نجاح برق كروي في اختراق جدران منزل خاص مما احدث اضرارا مادية في البنية التحتية للمبنى دون ان يسفر ذلك عن وقوع اصابات بشرية بين سكان ذلك المنزل.
