كشفت روسيا مؤخرا عن منظومة دفاعية متطورة مصممة خصيصا لاعتراض الطائرات المسيرة في المناطق البحرية والساحلية، حيث تهدف هذه التقنية الى تعزيز حماية البنية التحتية الحيوية من التهديدات المتزايدة التي تشهدها الممرات المائية حاليا.

واوضحت المؤسسة المطورة ان النظام يتكون من محطة ارضية بصرية الكترونية متطورة، بالاضافة الى طائرات اعتراضية مسيرة، ومحطة عمل مخصصة للمشغل تضمن دقة عالية في رصد الاهداف المعادية وتحديد مساراتها بدقة متناهية وسرعة.

واضافت ان المنظومة تعمل وفق آلية دقيقة تبدأ بعرض صور الاهداف على شاشات المراقبة، حيث يتخذ المشغل قرار الاشتباك وتوجيه الطائرة الاعتراضية نحو الهدف بدعم من خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تحسم المواجهة النهائية.

تقنيات الذكاء الاصطناعي في حماية السواحل

وبين فاديم كاليوجين عضو مكتب اتحاد المهندسين الميكانيكيين ان حماية الممرات المائية تتطلب ابتكارات نوعية، مشددا على ان الاولوية تكمن في الكشف المبكر والتعرف السريع على الاهداف المعادية لضمان الاستجابة الفورية والفعالة للمخاطر.

واكد ان هذه المنظومة تشكل نقلة نوعية في الدفاع الساحلي، موضحا ان دمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الاعتراض يقلل من هامش الخطأ البشري ويرفع من كفاءة التصدي للهجمات التي تستهدف المنشات البحرية الحساسة.

واشار الى ان استعراض هذه التقنيات ياتي ضمن فعاليات معرض الدفاع البحري الدولي المقام بمدينة كرونشتادت، حيث يشارك خبراء ومؤسسات دولية للاطلاع على احدث ما توصلت اليه الصناعات العسكرية الروسية في مجال الحماية.