تلقى المنتخب البرازيلي ضربة موجعة بعدما أظهرت الفحوصات الطبية الأخيرة تعرض النجم نيمار لتمزق عضلي من الدرجة الثانية في ربلة الساق، مما أدى لاستبعاده رسميا من المشاركة في المباريات الودية التحضيرية القادمة للفريق.
واكد طبيب المنتخب رودريجو لاسمار ان اللاعب يحتاج إلى فترة راحة وعلاج مكثف تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، موضحا أن الفحص بالرنين المغناطيسي كشف حجم الضرر العضلي الذي يتجاوز مجرد التورم البسيط.
واضافت التقارير الطبية أن نيمار سيغيب عن المواجهات الودية ضد بنما ومصر، وسط مخاوف حقيقية من عدم قدرته على اللحاق بالمباراة الافتتاحية في كأس العالم أمام منتخب المغرب في الشهر القادم.
غموض يحيط بمستقبل نيمار مع السامبا
وبينت التحقيقات أن التشخيص الحالي يختلف جذريا عما أعلنه نادي سانتوس سابقا، حيث كان الاعتقاد السائد أن الإصابة مجرد تورم عابر، لكن الواقع أثبت وجود تمزق جزئي في الألياف العضلية يستوجب الحذر.
وشدد المدرب كارلو انشيلوتي على أن مشاركة نيمار في التشكيلة الأساسية تخضع لمعايير بدنية وفنية صارمة، نافيا وجود أي استثناءات عاطفية للاعب مهما كان تاريخه الحافل بالأهداف مع المنتخب البرازيلي العريق.
وكشفت الإحصائيات أن نيمار عاد مؤخرا من إصابة قاسية في الركبة، حيث تمت إدارة مشاركاته بحذر شديد خلال الفترة الماضية لضمان جاهزيته، إلا أن هذا التمزق الجديد يربك كافة حسابات الجهاز الفني.
تحديات صعبة تواجه المنتخب البرازيلي
واوضح المحللون أن غياب نيمار يأتي في توقيت حساس للغاية، خاصة مع تواصل غياب ركائز أساسية أخرى عن صفوف المنتخب بسبب التزاماتهم مع أنديتهم في نهائي دوري أبطال أوروبا خلال الأيام المقبلة.
واشار المختصون إلى أن البرازيل مطالبة الآن بإعادة ترتيب أوراقها في المجموعة الثالثة، حيث يضع الطاقم الفني خططا بديلة للاعتماد على عناصر أخرى قادرة على تعويض غياب الهداف التاريخي في الاستحقاقات القادمة.
واكدت المصادر المقربة من معسكر المنتخب أن نيمار يخضع حاليا لبرنامج تأهيلي مكثف، في محاولة أخيرة لاستعادة لياقته قبل الموعد النهائي لتسجيل القوائم النهائية المشاركة في العرس الكروي العالمي المرتقب هذا العام.
