واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، خروقاته الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال عمليات قصف وإطلاق نار ونسف للمباني السكنية في عدد من المناطق، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين وسط القطاع.
وأفادت مصادر صحفية باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، بعضهم بجروح خطيرة، جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب مدخل "أبو عاصي" في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وتزامن القصف مع مواصلة قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في مناطق متفرقة من القطاع، حيث نفذت عمليات نسف واسعة لمنازل ومبانٍ سكنية في المناطق الشرقية من مدينة غزة، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات عنيفة في أنحاء مختلفة من المدينة.
وفي جنوب القطاع، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانها بشكل متواصل باتجاه المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من مدينة خانيونس، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف عدة مناطق على طول خطوط التماس.
كما شهدت أجواء خانيونس تحليقاً مكثفاً وعلى ارتفاعات منخفضة للطائرات المسيّرة الإسرائيلية، وسط حالة من التوتر المتصاعد في المنطقة.
ويواصل جيش الاحتلال انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر عمليات القصف وإطلاق النار والتوغلات المحدودة، فيما تشير بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، إلى ارتفاع عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 982 شهيداً، إضافة إلى 3111 مصاباً، إلى جانب تسجيل 783 حالة انتشال.
وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 72,992 شهيداً و173,219 إصابة، في ظل استمرار العدوان وتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وارتكبت "إسرائيل" منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 246 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
