تتجه انظار عشاق كرة القدم نحو ملعب ميتلايف في نيوجيرسي الذي يحتضن قمة مبكرة ومثيرة في دور المجموعات ضمن منافسات كاس العالم حيث يلتقي المنتخب البرازيلي العريق بنظيره المغربي الطموح في اختبار صعب.

واكدت التقارير الفنية ان هذه الموقعة تعد الابرز في البطولة نظرا لما يمتلكه الطرفان من عناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق وسط ترقب جماهيري كبير لمتابعة اداء نجوم السامبا امام اسود الاطلس.

وكشفت المعطيات الميدانية ان المنتخب البرازيلي يسعى لاستعادة امجاده في امريكا الشمالية تحت قيادة المدرب كارلو انشيلوتي الذي راهن على توليفة تجمع بين الخبرة والشباب رغم غياب نيمار عن التشكيلة الاساسية للبطولة.

طموحات متباينة في المونديال

واوضح المدير الفني للمنتخب البرازيلي ان فريقه يتمتع بالثقة الكاملة والجاهزية لمواجهة اي منافس مهما كان حجمه مشيرا الى ان الجودة الفردية للاعبين ستكون مفتاح العبور نحو الادوار المتقدمة في هذا العرس الكروي.

وبين المنتخب المغربي انه يدخل البطولة بمعنويات مرتفعة بعد التغييرات الفنية الاخيرة وتعيين المدرب محمد وهبي الذي يعول كثيرا على روح الجماعة والمؤهلات الكبيرة التي اظهرها اللاعبون خلال فترة التحضيرات الاخيرة قبل الانطلاق.

وشدد وهبي على احترامه الكبير للمدرسة البرازيلية وتاريخها الحافل بالانجازات مؤكدا في الوقت ذاته ان فريقه لن يكون صيدا سهلا وسيقاتل من اجل فرض اسلوبه التكتيكي وتحقيق نتيجة ايجابية تسعد الجماهير المغربية والعربية.

تحديات تقنية وظروف استثنائية

واظهرت التحضيرات ان المنتخب المغربي يواجه بعض التحديات بسبب غياب بعض العناصر الاساسية نتيجة الاصابات مما يفرض على الجهاز الفني ايجاد بدائل قادرة على سد الفراغ الدفاعي والهجومي في هذا اللقاء المرتقب.

واضافت المصادر ان البطولة تشهد ايضا مشاركة قطر التي تسعى لتعويض اخفاقات الماضي بمواجهة صعبة امام سويسرا ضمن منافسات المجموعة الثانية وسط طموحات كبيرة لتقديم مستوى يليق بالكرة القطرية في المحفل العالمي الكبير.

وكشف متابعون ان الاجواء المحيطة بمباريات المونديال في امريكا وكندا تعكس اهتماما عالميا واسعا حيث تزامنت انطلاقة البطولة مع فعاليات رياضية وفنية كبرى مما جعل الانظار تتجه نحو الملاعب التي تستضيف مباريات هذا الحدث التاريخي.