كشفت تقارير عسكرية حديثة عن نجاح الجيش الروسي في تطوير منظومات مدفعية مضادة للطائرات المسيرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، مما يمثل نقلة نوعية في قدرات الدفاع الجوي الميداني ضد التهديدات الجوية الحديثة.
واكدت التقارير ان هذه المنظومات مزودة بمحطات رادار متقدمة وانظمة بصرية حرارية وتلفزيونية عالية الدقة، حيث تتيح هذه التوليفة التكنولوجية اكتشاف الاهداف المعادية وتتبعها بدقة متناهية في مختلف الظروف الجوية القاسية ليلا ونهارا.
وبينت الاختبارات الميدانية قدرة هذه المدافع عيار 30 ملم على اسقاط المسيرات المعادية في ثوان معدودة من بدء الاشتباك، مما يظهر تفوقا كبيرا في سرعة الاستجابة وفعالية التدمير للمنظومة الجديدة في ارض المعركة.
مزايا اقتصادية وتقنية في مواجهة المسيرات
واوضحت البيانات ان استخدام الذكاء الاصطناعي مع الكاميرات الحرارية يمنح المنظومة قدرة فائقة على كشف المسيرات الصغيرة حتى في ظل انعدام الرؤية او وجود ضباب كثيف، مما يضمن تحييد الاهداف قبل وصولها لاهدافها.
واضافت المصادر ان هذه المدافع توفر ميزة اقتصادية كبرى مقارنة بصواريخ الدفاع الجوي التقليدية، حيث ان تكلفة القذيفة الواحدة منخفضة للغاية مما يجعلها وسيلة مثالية للتصدي لاسراب المسيرات الرخيصة التي تهدف لاستنزاف الدفاعات.
واشارت التحليلات الى ان الاعتماد على المدفعية الذكية يغير قواعد الاشتباك، اذ تظل هذه الوسيلة مجدية جدا في مواجهة الهجمات المكثفة، مما يعزز من صمود القوات الروسية ضد محاولات الاختراق الجوي المتكررة.
