خاص - طالب رئيس جمعية الاتحاد التعاونية لمصدري ومستوري الخضار والفواكه، سليمان الحياري، الحكومة بالتدخل العاجل لحل مشكلة البرادات الأردنية العالقة على الحدود السعودية، والتي ما تزال متوقفة منذ أكثر من ثلاثة أيام دون معرفة الأسباب بشكل واضح.
وقال الحياري ل الأردن ٢٤إن الصادرات الأردنية من الخضار والفواكه تمثل قطاعاً حيوياً للاقتصاد الوطني، مشيراً إلى ضرورة العمل على إزالة كافة العراقيل التي تعيق انسيابها من المنشأ إلى المستورد، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السابقة الداعية إلى دعم الصادرات الوطنية وتسهيل وصولها إلى الأسواق الخارجية.
وأوضح أن السلطات السعودية رفضت مرور عدد من البرادات الأردنية المتجهة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عبر منفذ الحديثة، بحجة عدم حصولها على إذن استيراد مسبق، ما أدى إلى إعادتها إلى مركز حدود العمري الأردني، حيث ما تزال عالقة حتى الآن.
وأشار الحياري إلى أن استمرار تأخير الشحنات يهدد بتعرض الخضار والفواكه للتلف والخسائر، خاصة في ظل صعوبة الحصول على مادة الديزل اللازمة لتشغيل برادات التبريد على الحدود، مؤكداً أن أي تأخير إضافي ستكون له انعكاسات سلبية على القطاع الزراعي وقطاعات اقتصادية مرتبطة به.
وطالب الحياري بـ:
فتح الحدود السعودية أمام البرادات الأردنية العالقة في معبر الحديثة.
منح مصدري الخضار والفواكه فترة تصويب أوضاع للتقيد بالتعليمات الجديدة الخاصة بالاستيراد.
تعميم التعليمات والإجراءات الجديدة عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية ورفيعة المستوى، وليس من خلال مخاطبات مكتبية فقط.
من جانبها، أكدت الناطق الرسمي باسم هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، عبلة وشاح، أن الهيئة تتابع مع الجهات الرسمية المعنية قضية البرادات العالقة على الحدود السعودية.
وأضافت وشاح لـ"الأردن 24" أن المشكلة ترتبط بإجراءات تنظيمية مطبقة في المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أنه تم التواصل مع الجهات السعودية المختصة والعمل على معالجة القضية وإيجاد حل لها في أقرب وقت ممكن.
