ردّ رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت اليوم الإثنين على الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، منتقداً الحكومة الإسرائيلية بشدة في ضوء تداعيات الاتفاق على إسرائيل.
ووفقاً له، فإن هذا "منعطف خطير على أمن إسرائيل، لا يمكن تصحيحه إلا بقيادة جديدة".
وأضاف: "اكتشفنا هذا الصباح أن الحكومة عاجزة مرة أخرى عن تحويل كل هذا إلى إنجازات أمنية مستدامة.
وأوضح بينيت قائلاً: "إن الحكومة المنتهية ولايتها عاجزة عن اتخاذ القرارات، وقد جرّتنا إلى حروبٍ من التخبط والمماطلة. لكن بالإمكان إصلاح الوضع. تكمن مسؤوليتنا في الحكومة المقبلة في ضمان ألا تذهب كل ما سماه التضحيات الجسام التي قدمها شعب إسرائيل سدىً".
وخلص بينيت إلى القول: "لدينا خطة استراتيجية واضحة لإسقاط النظام الإيراني. فمن جهة، لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ومن جهة أخرى، سنعمل على تفكيك النظام من خلال الوسائل السياسية والاستخباراتية والاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية مجتمعة.
كما وجه رئيس حزب "يشار" رئيس أركان جيش الاحتلال السابق غادي آيزنكوت بدوره هو الآخر انتقادات حادة للحكومة، معتبراً أن الاتفاق يعكس فشلاً سياسياً واستراتيجياً.
وقال إن الجمهور الإسرائيلي كان ينتظر نتائج مختلفة تزيل التهديدات الصاروخية وتضمن حرية العمل الإسرائيلية، معتبراً أن فرصة أمنية وإقليمية مهمة قد ضاعت.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن رسمياً خلال الليل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران بعد أشهر من المفاوضات، مؤكداً رفع الحصار البحري الأميركي عن إيران وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة من دون رسوم أو قيود. كما كشف في مقابلة صحفية عن تفاصيل من المباحثات التي سبقت الاتفاق، ووجه انتقادات لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، معتبراً أن الولايات المتحدة لعبت دوراً أساسياً في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو ما قال إنه ساهم في حماية إسرائيل من تهديد وجودي.
