يستعد المنتخب الجزائري لخوض غمار تحد جديد في كاس العالم وسط طموحات كبيرة يقودها المدرب فلاديمير بيتكوفيتش الذي يطمح لمحاكاة انجاز عام 2014 التاريخي وسط ترقب جماهيري كبير لهذه المشاركة المرتقبة.

واكد بيتكوفيتش ان فريقه سيدخل المواجهة الافتتاحية ضد الارجنتين بعزيمة صلبة لتقديم اداء مشرف يليق بسمعة الكرة الجزائرية مشددا على ان الهدف هو الذهاب بعيدا في المنافسة وتجنب الخروج من الدور الاول.

وبين ان المجموعة تمتلك مزيجا من الخبرة والشباب بتواجد نجوم ينشطون في كبرى الدوريات الاوروبية الى جانب القائد رياض محرز الذي يعول عليه الكثير لقيادة زملائه نحو تحقيق نتيجة ايجابية في هذا الاختبار.

طموحات المحاربين في المونديال

وكشف عيسى ماندي ان اللاعبين يدركون تماما حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم موضحا ان التركيز الذهني سيكون حاضرا منذ اللحظة الاولى للبطولة لضمان تحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة امام الارجنتين.

واضاف ان التحضيرات الاخيرة شهدت نتائج لافتة في المباريات الودية مما يعزز الثقة داخل المعسكر الجزائري رغم صعوبة المنافس القادم الذي يمتلك ترسانة من النجوم العالميين وخبرة واسعة في التعامل مع هذه المواجهات.

واوضح ان الجهاز الفني يتابع حالة اللاعبين العائدين من الاصابة بدقة لضمان جاهزية القائمة الكاملة قبل صافرة البداية خاصة مع وجود عناصر مؤثرة في الخطوط الدفاعية والهجومية قادرة على احداث الفارق في الملعب.

تحديات بيتكوفيتش ورهان الجاهزية

وشدد على ان المنتخب الجزائري لن يكتفي بالمشاركة فقط بل يسعى لفرض اسلوبه التكتيكي على الخصوم في مجموعة تضم منتخبات قوية مؤكدا ان العمل الجماعي يظل الركيزة الاساسية لتحقيق المفاجاة في هذا المحفل.

واشار الى ان التوليفة التي اختارها بيتكوفيتش توازن بين حيوية الشباب وخبرة المخضرمين وهو ما ظهر بوضوح في المعسكرات التدريبية الاخيرة التي ركزت على تطوير الجوانب الدفاعية والنجاعة الهجومية امام المرمى.

واختتم الفريق استعداداته وسط اجواء من التفاؤل والتركيز العالي مبينا ان الجميع يضع نصب عينيه رفع العلم الجزائري عاليا واسعاد الجماهير التي تنتظر هذه اللحظة التاريخية بفارغ الصبر في كل مكان.