يسود تفاؤل كبير الشارع الرياضي الاردني مع اقتراب موعد المواجهة الحاسمة للمنتخب الوطني امام النمسا في كاس العالم حيث يرى خبراء ان النشامى يمتلكون المقومات اللازمة لتقديم اداء مشرف ومثير للاعجاب.
وبين اللاعب السابق جريس تادرس ان التواجد في هذا المحفل الدولي يعد انجازا كبيرا بحد ذاته مشددا على اهمية الحذر التكتيكي امام المنافس النمساوي القوي مع الاعتماد الكلي على سرعة التحولات الهجومية المباغتة.
واكد تادرس ان اللاعبين يضعون نصب اعينهم هدف اسعاد الجماهير الاردنية التي تترقب هذا الظهور الاول مؤكدا ان الروح القتالية ستكون السلاح الابرز الذي سيعتمد عليه المنتخب الوطني طوال دقائق المباراة المرتقبة.
استعداد ذهني وتكتيكي لمواجهة النمسا
واوضحت اللاعبة آية المجالي ان المباريات الافتتاحية في البطولات الكبرى تتسم بضغوط نفسية خاصة ولكن اللاعبين الاردنيين يمتلكون الخبرة الكافية للتعامل مع هذه الاجواء بفضل التحضيرات الذهنية المكثفة التي سبقت انطلاق صافرة البداية.
واشارت المجالي الى ان تصريحات المدير الفني جمال سلامي تعكس ذكاء تكتيكيا عاليا في قراءة اوراق الخصم مؤكدة ان المنتخب الوطني لن يكون صيدا سهلا في ارض الملعب وسيقدم كل ما لديه من امكانيات.
وشدد اللاعب السابق خالد سعد على ان الجهاز الفني يدرك تماما نقاط القوة والضعف لدى الفريق النمساوي مبينا ان الحماس والاصرار هما العنوان الابرز لمعسكر المنتخب الوطني الساعي لتحقيق نتيجة ايجابية تاريخية.
طموحات سلامي في بداية مونديالية واعدة
واضاف سعد ان تصريحات مدرب النمسا لم تكن سوى محاولة لتخفيف الضغوط عن لاعبيه قبل اللقاء الصعب مؤكدا ان النشامى يمتلكون الدوافع الكافية لفرض اسلوبهم الخاص والتحكم في رتم المباراة منذ الدقائق الاولى.
واوضح جمال سلامي ان التواجد في المونديال يمثل مجدا كرويا كبيرا للاردن مبينا ان اللاعبين يمتلكون المؤهلات الفنية والبدنية لمجاراة نسق الخصم القوي والخروج بنتيجة تعكس التطور الكبير في مستوى كرة القدم الاردنية.
واكد سلامي ان التركيز ينصب حاليا على التفاصيل الصغيرة التي قد تحسم نتيجة اللقاء مشيرا الى ثقته الكبيرة في قدرة اللاعبين على تقديم مستوى فني يليق بسمعة الكرة الاردنية امام انظار العالم.
