تستخدم القوات الروسية في منطقة دونيتسك تقنيات روبوتية متطورة تعتمد على النبضات الكهرومغناطيسية لتطهير المناطق السكنية من الالغام. ويعتمد اللواء الهندسي الثاني عشر على الروبوت كوريير لتنفيذ هذه المهام الدقيقة بفعالية عالية جدا.
واوضحت التقارير الميدانية ان هذا الروبوت المبتكر يعمل عبر توليد مجال كهرومغناطيسي مكثف قادر على التفاعل مع المستشعرات المغناطيسية الموجودة في صمامات التفجير. وتساهم هذه الالية في تعطيل العبوات الناسفة والالغام عن بعد.
واضافت المصادر العسكرية ان هذه الطريقة تعد الحل الامثل للتعامل مع الالغام المضادة للافراد التي تزرع بكثافة في الطرق والمرافق الحيوية. وتعتمد فكرة العمل على تفعيل الصمامات المغناطيسية قبل وصول الفرق البشرية.
استراتيجية التطهير الروبوتية المبتكرة
وبين الخبراء ان معالجة المناطق بالنبضات الكهرومغناطيسية تسبق عمليات المسح الميداني التقليدي. حيث يقوم المتخصصون بتمشيط المنطقة بعد تعطيل التهديدات الكهرومغناطيسية باستخدام اجهزة الكشف اليدوية لضمان خلو الارض تماما من اي مخاطر متفجرة.
واكدت التقارير ان ادخال هذه المعدات الروبوتية في العمليات الميدانية ساهم بشكل كبير في تسريع عمليات تطهير المناطق الملغومة. كما قللت هذه التقنية من المخاطر المباشرة التي تواجه فرق الهندسة العسكرية اثناء اداء واجباتها.
وشددت القوات الهندسية على ان استخدام الروبوتات يمثل نقلة نوعية في تامين الاحياء السكنية. وتواصل القوات الروسية توظيف التكنولوجيا الحديثة لتعزيز سلامة المناطق المحررة وضمان عودة الحياة الطبيعية للمواطنين في دونيتسك بشكل امن.
تطوير القدرات الهندسية في الميدان
وكشفت العمليات الاخيرة عن قدرة عالية لدى فرق المتفجرات في التعامل مع التهديدات المعقدة. وقد نجح الخبراء في تحييد قذائف كانت عالقة في اسطح المباني دون وقوع اصابات او اضرار جانبية في تلك المواقع.
واظهرت هذه الخطوات مدى جاهزية القوات الروسية لاستخدام انظمة روبوتية متنوعة في مهام قتالية وهندسية مختلفة. وتعتبر هذه الانظمة جزءا من استراتيجية شاملة تهدف لتحديث الاساليب العسكرية وتقليل الخسائر البشرية في كافة العمليات.
واوضحت المعطيات الميدانية ان التطور في مجال الروبوتات العسكرية يمنح الجيش الروسي افضلية نوعية في ادارة المناطق الملغومة. وتستمر الاختبارات لتطوير نسخ اكثر كفاءة قادرة على مواجهة تحديات العمليات العسكرية في ظروف متنوعة.
