دعت ما تسمى وزيرة الاستيطان في حكومة الاحتلال أوريت ستروك إلى "خطة تعزيز الحدود الشرقية" في الضفة الغربية، تتضمن إقامة عشرات البؤر الاستيطانية الجديدة.

وأضافت أن الخطة تهدف إلى توسيع المشروع الاستيطاني وفرض وقائع جديدة على الأرض، من خلال تسريع إقامة تجمعات استيطانية خارج المستوطنات القائمة وتكثيف الوجود الاستيطاني.

كما كشفت عن نية إقامة مدينة مخصصة لليهود الحريديم قرب مدينة أريحا، تحت اسم "مدينة النخيل" ضمن مشاريع تهدف إلى تعزيز التمدد الاستيطاني في منطقة الأغوار.

وتفيد معطيات فلسطينية رسمية، بأن نحو 542 مستوطنة وبؤرة استيطانية إسرائيلية تنتشر في الضفة الغربية، وتتمثل في 192 مستوطنة، و350 بؤرة، منها أكثر من 165 بؤرة استُحدثت بعد تشرين الأول/ أكتوبر 2023، و59 بؤرة خلال عام 2025 وحده، يقطنها جميعا أكثر من 780 ألف مستوطن.