ابتكرت طالبة روسية حلا تقنيا ذكيا ينهي معاناة مشغلي الطائرات المسيرة عند فقدان الاتصال البصري المباشر خاصة في ظروف الطقس السيء او المناورات السريعة التي تؤدي عادة الى تحطم الدرونات وسقوطها بشكل مفاجئ.

وكشفت الطالبة صوفيا كوزنتسوفا عن تقنية تعتمد على قفاز مزود بمحركات اهتزازية صغيرة تتفاعل لحظيا مع وضع الطائرة في الجو مما يمنح المشغل شعورا حقيقيا بحركة الدرون دون الحاجة لمراقبتها بصريا طوال الوقت.

واوضحت ان هذه المنظومة تعمل عبر وحدات استشعار دقيقة مثبتة على هيكل الطائرة ترسل بيانات فورية عن الميلان والانحدار عبر ترددات لاسلكية معينة ليقوم القفاز بترجمة تلك البيانات الى اهتزازات تنبه المشغل فورا.

تقنية مبتكرة بتكلفة بسيطة

واضافت ان هذا الابتكار يمثل طفرة في عالم الطيران المسير حيث يعتمد على مكونات الكترونية متاحة في الاسواق وتقنيات الطباعة ثلاثية الابعاد مما يجعل تكلفة تصنيع الجهاز الواحد لا تتجاوز اربعة الاف روبل روسي.

وبينت ان النظام لا يشتت انتباه الطيار بل يعزز قدرته على التحكم عبر ردود الفعل اللمسية التي تجعله يدرك اتجاهات الطائرة بوضوح حتى في اصعب الظروف الجوية التي كانت تتسبب سابقا في فقدان السيطرة.

واكدت ان هذه التقنية قد تصبح ركيزة اساسية في برامج تدريب مشغلي الطائرات بدون طيار مستقبلا مما يساهم بشكل فعال في رفع مستويات الامان وزيادة موثوقية الرحلات الجوية في مختلف المهام الميدانية والمدنية.