كشف المدير الفني للمنتخب الوطني جمال سلامي عن جاهزية النشامى لخوض مواجهة حاسمة امام المنتخب الجزائري ضمن منافسات كاس العالم، مؤكدا ان الفريق يسعى لتحقيق نتيجة ايجابية تعيد التوازن لمسيرة المنتخب في البطولة.

واوضح سلامي ان رهبة البداية في المباراة السابقة امام النمسا اصبحت من الماضي، مشيرا الى ان قلة خبرة اللاعبين في اللقاء الاول اثرت على الاداء الهجومي، الا ان الفريق تعلم الكثير من الاخطاء.

واكد ان مباراة الجزائر تمثل مفترق طرق في مشوار المجموعة العاشرة، مبينا ان الفائز في هذا اللقاء ستكون حظوظه اوفر في التأهل للدور المقبل، وسط تركيز كبير على تصحيح الاخطاء الدفاعية والهجومية.

تحديات النشامى وطموح العودة

وشدد سلامي على ثقته الكبيرة بقدرات اللاعبين في تقديم اداء يليق بالكرة الاردنية، موضحا ان المنتخب يمتلك نقاط قوة يمكن استغلالها امام المنافس الجزائري، خاصة بعد خسارته الاخيرة التي قد تؤثر على جاهزيته.

واضاف لاعب المنتخب يزن العرب ان جميع اللاعبين سيكونون على الموعد، مشددا على ان النتيجة السابقة لا تعكس حجم الجهد المبذول على ارض الملعب، وان الفريق يمتلك الكثير ليقدمه في قادم المباريات.

وبين العرب ان حالة التركيز الذهني بلغت ذروتها لدى اللاعبين، مؤكدا ان المنتخب الوطني يطمح لتعويض ما فاته في الجولة الاولى، والظهور بصورة قوية تعزز من فرص المنافسة على بطاقة العبور للدور التالي.

الاستعدادات الفنية والبدنية للمواجهة

وكشف الجهاز الفني عن استمرار التحضيرات الفنية والبدنية المكثفة في سان فرانسيسكو، حيث خاض اللاعبون تدريباتهم الاخيرة وسط اجواء حماسية، لضمان الوصول الى اعلى مستويات الجاهزية قبل انطلاق صافرة المباراة الحاسمة الثلاثاء المقبل.

واشار سلامي الى ان التشكيلة المكونة من 26 لاعبا على اتم الاستعداد، موضحا ان الجهاز الفني يدرس كافة الخيارات التكتيكية المتاحة، للتعامل مع اسلوب لعب المنتخب الجزائري بذكاء ودقة عالية طوال دقائق اللقاء.

واختتم المنتخب الوطني تدريباته التي شهدت مشاركة كاملة من جميع اللاعبين، حيث يسعى النشامى لتقديم عرض كروي قوي يمحو آثار الهزيمة الافتتاحية، ويمنح الجماهير الامل في مواصلة المشوار المونديالي بكل قوة وعزيمة.