تعرضت منصة بوكينغ العالمية لحجز الفنادق والرحلات لهجوم سيبراني واسع النطاق ادى الى تسريب بيانات حساسة تخص عددا من مستخدميها حول العالم مما اثار حالة من القلق والترقب لدى ملايين المشتركين في المنصة.
واوضحت التقارير ان الهجوم مكن جهات خارجية من الوصول الى معلومات شخصية تشمل اسماء المستخدمين وعناوين البريد الالكتروني وارقام الهواتف اضافة الى تفاصيل الحجوزات السابقة التي تمت عبر المنصة خلال الفترة الماضية.
وكشفت المنصة انها بدات في اتخاذ اجراءات تقنية فورية للحد من اثار هذا الاختراق الامني مع العمل على تعزيز انظمة الحماية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد خصوصية المستخدمين بشكل مباشر.
كيف تتاكد من تعرض حسابك للاختراق
وبينت الشركة انها لم تعلن عن قائمة شاملة باسماء المتضررين لكنها بدات بارسال رسائل تنبيهية مباشرة عبر البريد الالكتروني لكل مستخدم تاثرت بياناته بهذا الاختراق لضمان اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية حساباتهم.
واضافت ان عدم تلقيك لاي رسالة رسمية من المنصة يعني حتى هذه اللحظة ان بياناتك في امان ولم تكن ضمن قاعدة البيانات التي تم تسريبها او الوصول اليها من قبل المهاجمين خلال الهجوم.
وتابعت ان التنبيهات المباشرة هي الوسيلة الوحيدة للتحقق من التاثر بالاختراق مؤكدة على ضرورة تجاهل اي روابط مشبوهة قد تصلك من جهات تدعي انها تمثل الدعم الفني للمنصة لطلب بياناتك الشخصية.
مخاطر الاحتيال بعد تسريب البيانات
وحذرت تقارير تقنية من ان المهاجمين قد يستخدمون البيانات المسربة لاستهداف المستخدمين عبر رسائل احتيالية تصل الى البريد الالكتروني او تطبيقات المراسلة مثل واتساب لمحاولة سرقة المزيد من المعلومات الحساسة او الاموال.
واكد خبراء الامن السيبراني ان المحتالين قد يلجؤون الى اجراء مكالمات هاتفية ينتحلون فيها صفة موظفين من بوكينغ لطلب بيانات بطاقات الائتمان او كلمات المرور الخاصة بالحسابات البنكية المرتبطة بعمليات الحجز السابقة.
وشدد المختصون على ان الطريقة الاكثر فاعلية للحماية هي تفعيل خاصية التحقق بخطوتين وتغيير كلمات المرور بشكل دوري مع الحذر الشديد من التعامل مع اي اتصالات هاتفية غير موثوقة المصدر.
ادوات كشف الاختراق المتاحة
واظهرت خدمات تقنية متخصصة مثل موقع هاف اي بين بوند قدرتها على فحص قواعد البيانات المسربة للتاكد مما اذا كان بريدك الالكتروني قد ظهر في اي اختراقات سابقة بما في ذلك حادثة بوكينغ.
وذكرت المصادر التقنية ان متصفحات الانترنت مثل كروم توفر ادوات مدمجة لفحص كلمات المرور والبريد الالكتروني ومطابقتها مع قوائم التسريبات العالمية لتنبيه المستخدم في حال وجود اي خطر يهدد سلامة حسابه.
واشارت الى ان هذه الادوات تعتبر وسيلة مساعدة ممتازة للمستخدم العادي للتحقق من امانه الرقمي دون الحاجة للدخول الى مواقع غير معروفة او التعرض لمخاطر اضافية عبر البحث في مصادر غير رسمية.
