أكّد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، أنّ "العدو لا يفهم إلا لغة القوة"، مشدداً على صلابة الموقف الإيراني في مواجهة الضغوط الخارجية.

وجزم قاليباف في حديثه بالقول إنّ طهران "لن تسمح على الإطلاق بالوصول إلى المواقع النووية التي تعرّضت للقصف وتضرّرت" في وقت سابق.

روعلى الصعيد الدبلوماسي والعلاقات الدولية، تابع قاليباف مستعرضاً أهداف جولة خارجية مرتقبة له، حيث قال: "مهمتي خلال زيارتي المقبلة للصين هي الارتقاء بالعلاقات بين طهران وبيجين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية".
 
وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا إرسال ممثّلين عنهما إلى قطر، للبحث في تنفيذ مذكّرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب.

ونصّت المذكّرة التي وقّعها الجانبان في الـ 17 من حزيران/يونيو بوساطة قطرية وباكستانية - تلَتها قمة في مدينة لوسيرن السويسرية - على عدة بنود، من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن موانئ إيران، والإفراج عن أصول طهران المجمّدة، وإجراء مفاوضات بهدف التوصّل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوماً، قابلة للتمديد.