خاص – قال أستاذ علم الاجتماع الأستاذ الدكتور حسين الخزاعي إنّه لا يجوز ولا يحق للوزير السابق مروان جمعة أن يعمم تجربة شخصية مرّ بها على الأردن بأكمله أو على المجتمع الأردني، مؤكداً أن الأردن دولة معروفة بحضورها ومكانتها على المستويات العربي والإقليمي والدولي، ولا يجوز اختزال صورتها في واقعة فردية.
وأضاف الخزاعي ل الأردن ٢٤ أن تاريخ الأردن ومكانته الدولية يدحضان أي محاولة لتعميم تجربة شخصية، متسائلاً: "أين كان الوزير مروان جمعة عندما توفي جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، في السابع من شباط عام 1999؟"، مشيراً إلى أن الأردن استقبل آنذاك قادة وزعماء العالم في جنازة وُصفت بـ"جنازة العصر"، لما شهدته من حضور دولي غير مسبوق.
وأكد أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – تشارك منذ عام 1961 في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام وتقديم المساعدات الإنسانية في عشرات الدول، ما يعكس المكانة التي يحظى بها الأردن على الساحة الدولية.
وأشار الخزاعي إلى أن الجامعات الأردنية تضم طلبة من 119 جنسية، كما يعيش على أرض المملكة أفراد ينتمون إلى عشرات الجنسيات العربية والأجنبية، وهو ما يعكس انفتاح الأردن وتنوعه، مؤكداً أنه لا يجوز اختزال اسم الأردن في تجربة شخصية.
وشدد على ضرورة أن يحرص معدو البرامج الحوارية في القنوات والتلفزيونات الأردنية على اختيار ضيوف يعكسون الصورة الحقيقية للأردن، ويتحدثون عن تاريخه وإنجازاته ودوره الإقليمي والدولي.
كما تساءل الخزاعي عما إذا كان الوزير مروان جمعة يتابع الإنجازات التي يحققها الأردنيون في مختلف دول العالم، وما يحصدونه من ميداليات وجوائز في مجالات العلوم والرياضة والفنون، إلى جانب مشاركاتهم في المؤتمرات والمنتديات الدولية.
وختم بالقول إن الأردن عضو في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) منذ عام 1956، ويشارك في المنافسات الرياضية الدولية منذ ذلك الحين، وهو ما يؤكد حضوره المستمر في مختلف المحافل العالمية.
