76 بالمئة من وفيات المملكة ناجمة عن الأمراض غير السارية
جو 24 : تصل نسبة الوفيات بفي المملكة جراء الإصابة بالأمراض غير السارية إلى 76 بالمئة من إجمالي عدد الوفيات وفق أرقام وزارة الصحة، متجاوزة بذلك النسبة العالمية التي تقدر بـ 68 بالمئة.
وأشار مسؤول في وزارة الصحة الدكتور حيدر العتوم الذي ألقى كلمة نيابةً عن وزير الصحة خلال افتتاح أعمال المؤتمر، إلى زيادة معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة على مستوى العالم، لافتاً إلى أن هذه الأمراض باتت تشكل عبئاً ثقيلاً على المؤسسات الصحية المقدمة للخدمة العلاجية.
وتعقد الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية “إمفنت” بالتعاون مع جمعية الصحة العامة الأردنية، تحت رعاية وزير الصحة الدكتور علي حياصات مؤتمرها الإقليمي الرابع تحت عنوان (الصحة العامة في الإقليم: تحديات وفرص) خلال الفترة من 28 الحالي ولغاية الأول من شهر تشرين الأول للعام الحالي.
وقال العتوم إن الأردن حقق انجازات في مجال الطب الوقائي عبر التطعيم ضد الأمراض المدرجة ضمن برنامج التطعيم الوطني الذي يشتمل على 11 مرضاً.
وتبنت المملكة برنامج الوبائيات التطبيقية الأردني قبل 17 عاماً، حسب العتوم الذي أشار إلى تخرج 60 طبيباً من البرنامج، يعملون حالياً في مديريات الصحة بجميع أنحاء المملكة،
يشار إلى أن الدول المشاركة في المؤتمر إلى جانب الأردن كل من مصر، والمغرب، ولبنان، وفلسطين، واليمن، والعراق، والصومال، والسعودية، والسودان، وفرنسا، وأمريكا، وأفغانستان، والباكستان.
وسيتم خلال المؤتمر عرض إنجازات المختصين في مجال الصحة العامة في منطقة الشرق الأوسط، وإدارة حوار بنّاء بين المختصين في مجال الصحة العامة على المستوى الإقليمي والمحلي والدولي فيما يتعلق بالتحديات التي تواجه المنطقة، وطرق التغلب عليها، وررفع مستوى التعاون تبادل الخبرات بين دول الإقليم.
ولفت رئيس المؤتمر الدكتور مهند النسور إلى مشاركة 200 مختصاً وخبيراً في مجال الصحة العامة في المؤتمر، سيناقشون أكثر من 130 ورقة عمل ومحاضرة تتمحور حول الصحة العامة في الإقليم مقدمة من مقيمي وخرجي برنامج الوبائيات التطبيقية وأطباء الصحة العامة.
وستقام على هامش المؤتمر الإقليمي الرابع "الصحة العامة في الإقليم: تحديات وفرص"، أربع ورش عمل ونقاشات تحت عنوان "عالم واحد صحة واحدة"، و"اللوائح الصحية الدولية"، و"سلامة العينات المخبرية من المهد إلى اللحد"، و"الوقاية والسيطرة على مرض شلل الأطفال".
وقال النسور إن انعقاد المؤتمر يلقي الضوء على التحديات الصحية التي تواجه منفذي البرامج الصحية في الإقليم مع ظهور أمراض حديدة كفيروس كورونا.
وأشار مسؤول في وزارة الصحة الدكتور حيدر العتوم الذي ألقى كلمة نيابةً عن وزير الصحة خلال افتتاح أعمال المؤتمر، إلى زيادة معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة على مستوى العالم، لافتاً إلى أن هذه الأمراض باتت تشكل عبئاً ثقيلاً على المؤسسات الصحية المقدمة للخدمة العلاجية.
وتعقد الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية “إمفنت” بالتعاون مع جمعية الصحة العامة الأردنية، تحت رعاية وزير الصحة الدكتور علي حياصات مؤتمرها الإقليمي الرابع تحت عنوان (الصحة العامة في الإقليم: تحديات وفرص) خلال الفترة من 28 الحالي ولغاية الأول من شهر تشرين الأول للعام الحالي.
وقال العتوم إن الأردن حقق انجازات في مجال الطب الوقائي عبر التطعيم ضد الأمراض المدرجة ضمن برنامج التطعيم الوطني الذي يشتمل على 11 مرضاً.
وتبنت المملكة برنامج الوبائيات التطبيقية الأردني قبل 17 عاماً، حسب العتوم الذي أشار إلى تخرج 60 طبيباً من البرنامج، يعملون حالياً في مديريات الصحة بجميع أنحاء المملكة،
يشار إلى أن الدول المشاركة في المؤتمر إلى جانب الأردن كل من مصر، والمغرب، ولبنان، وفلسطين، واليمن، والعراق، والصومال، والسعودية، والسودان، وفرنسا، وأمريكا، وأفغانستان، والباكستان.
وسيتم خلال المؤتمر عرض إنجازات المختصين في مجال الصحة العامة في منطقة الشرق الأوسط، وإدارة حوار بنّاء بين المختصين في مجال الصحة العامة على المستوى الإقليمي والمحلي والدولي فيما يتعلق بالتحديات التي تواجه المنطقة، وطرق التغلب عليها، وررفع مستوى التعاون تبادل الخبرات بين دول الإقليم.
ولفت رئيس المؤتمر الدكتور مهند النسور إلى مشاركة 200 مختصاً وخبيراً في مجال الصحة العامة في المؤتمر، سيناقشون أكثر من 130 ورقة عمل ومحاضرة تتمحور حول الصحة العامة في الإقليم مقدمة من مقيمي وخرجي برنامج الوبائيات التطبيقية وأطباء الصحة العامة.
وستقام على هامش المؤتمر الإقليمي الرابع "الصحة العامة في الإقليم: تحديات وفرص"، أربع ورش عمل ونقاشات تحت عنوان "عالم واحد صحة واحدة"، و"اللوائح الصحية الدولية"، و"سلامة العينات المخبرية من المهد إلى اللحد"، و"الوقاية والسيطرة على مرض شلل الأطفال".
وقال النسور إن انعقاد المؤتمر يلقي الضوء على التحديات الصحية التي تواجه منفذي البرامج الصحية في الإقليم مع ظهور أمراض حديدة كفيروس كورونا.








