واصل ليفربول مسلسل تعادلاته منذ في الآونة الأخيرة، بواحد جديد أمام ساوثامبتون في اللقاء الختامي للأسبوع العاشر للدوري الإنجليزي الممتاز، ليفشل المدرب الألماني يورجن كلوب، في تحقيق فوزه الأول مع حُمر الميرسيسايد منذ قدومه على حساب برندان رودجرز بعد التعادل مع إيفرتون في ديربي المدينة بداية هذا الشهر.

بهذه النتيجة، ظل ليفربول كما هو في المركز التاسع برصيد 14 نقطة، بالتساوي في عدد النقاط مع القديسين –أصحاب المركز الثامن-، وكليهما خلف صاحب المركز الرابع مانشستر يونايتد بست نقاط كاملة.

حاول فريق ليفربول بسط سيطرته على مجريات الأمور منذ البداية، بالضغط الهائل الذي مارسه الثلاثي جيمس ميلنر، لوكاس ليفا وإيمري كان على رفقاء وينياما في الوسط، وأيضًا بالفرص التي أتيحت للاعبين أمام مرمى الحارس الهولندي ستيكيلينبرج، وفي المقابل، حاول الفريق الضيف ضرب الدفاع الأحمر بالكرات المرتدة.

المحاولة الأولى كانت من نصيب كتيبة المدرب الألماني يورجن كلوب، حين أرسل كوتينيو عرضية من ركلة ركنية من الجهة اليمنى، على قد إيمري كان، الذي قابل الكرة بتسديدة مرت بجوار القائم الأيمن، قبل أن يحاول لالانا مغالطة حارس فولهام السابق بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكن كرته مرت فوق العارضة بقليل.

مع مرور الوقتنه تمكن فريق القديسين من دخول أجواء المباراة بشكل تدريجي، إلا أن جاء موعد التهديد الأول للحارس البلجيكي مينيوليه، عن طريق هجمة مرتدة، انتهت بعرضية رائعة من الجهة اليسرى، ذهبت لتاديتش، الذي فشل في ترويض الكرة، وسدد برعونة في أحضان الحارس.

وظهر المدافع الأيسر الإسباني مورينو في الأضواء عندما انطلق من جهته المُفضلة إلى أن اخترق منطقة الجزاء، فأطلق تصويبة صاروخية عانقت الشباك من الخارج، ليرد عليه ساديو ماني بفرصة كادت تُسفر عن اللقطة المضيئة الأولى، لولا أن هربت الكرة من الدولي السنغالي وذهبت إلى خارج الملعب وهو في طريقه لغزو الشباك الحمراء.

قبل الذهاب إلى غرفة خلع الملابس، أهدر مدافع ساوثامبتون فيرجيل فان ديك أخطر فرصة في الشوط، بضربة رأس بالقرب من منطقة الجزاء، تصدى لها مينيوليه بصعوبة بالغة، ليُطلق بعدها الحكم صافرة نهاية الشوط الأول السلبي.

في الشوط الثاني، تحسن أداء ليفربول بشكل واضح بعد مشاركة بينتيكي على حساب مواطنه أوريجي، وبعد ذلك خرج لالانا وشارك مكانه فيرمينيو، وأصبح هجوم الريدز أقوى مما كان في أول 45 دقيقة، وترجم رجال يورجن كلوب تفوقهم، بالهدف الرائع الذي سجله بينتيكي بضربة رأس في المكان المستحيل على الحارس الهولندي.

وجاء الهدف عن طريق عرضية أرسلها ميلنر من الجهة اليمنى على رأس مهاجم أستون فيلا السابق، الذي قفز فوق الجميع، وضرب الكرة برأسه في الشباك، قبل أن يتلقى أنصار ليفربول صدمة هدف التعديل الذي سجله السنغالي ساديو ماني في الدقيقة 86، من متابعة لتمريرة بيلي الرأسية على خط المرمى، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.