تصدرت مشاكل ريال مدريد في الآونة الأخيرة والفضائح التي هزت النادي عنواين الصحف الرياضية، كان آخرها إقصاء الفريق الملكي من مسابقة كأس اسبانيا بسبب اشراك دينيس تشيرشيف في مواجهة قادش ، وأصبحت ادارة الريال بقيادة فلورن تينو بيريث في وضعية حرجة جداً وصعبة في ظل مطالبات شديدة من قبل جماهير النادي ووسائل الإعلام الإسبانية باستقالته من منصبه.

نادي القرن لم يعد كذلك، فسلسلة الأخطاء الإدارية والفنية من لاعبين وطاقم تدريبي وصولاً إلى رئيس النادي، كادت تطيح بعرش ريال مدريد، فضلاً عن جعله من أكثر الفرق إثارة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الوسط الرياضي.

الأخطاء المرتكبة من قبل النادي الملكي، باتت حديث المشجعين والإعلام، انطلاقاً من إقالة كارلو أنشيلوتي، وصولاً إلى مشاركة الروسي دينيس تشيريشف "الموقوف" في مباراة كأس ملك إسبانيا في مواجهة قادش.

فبعد إقصاء ريال مدريد من مسابقة كأس ملك إسبانيا، بسبب إشراك الروسي دينيس تشيرتشيف، بشكل غير قانوني أمام قادش، يبدو أن مسلسل الفضائح التي هزّت النادي الملكي لن تتوقف.

ومع أن تشيرتشيف تلقى 3 بطاقات صفراء في البطولة من الموسم الماضي مع فريقه السابق فياريال، إلا أن ريال مدريد وقع في خطأ إداري فاضح، كلفه فقدان المنافسة على أول الألقاب في الموسم الحالي.

السقطة الأخرى للنادي الملكي جاءت بعدما تعثّرت إجراءات انتقال الحارس الإسباني ديفيد دي خيا في الدقائق الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية في حادثة الفاكس المتأخر.

ومع الشروع في الموسم الحالي، عصف فيروس الإصابات بكامل لاعبي ريال مدريد دون استثناء، وهو ما يؤكد وجود فجوة كبيرة في عمل الطاقم الطبي للفريق، الذي يتمتع بعلاقة جيدة مع فلورنتينو بيريز.

ولم يقف ريال مدريد عند هذا الحد، حيث تعرض لصدمة جديدة بعد اتهام مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة بابتزاز مواطنه فالبوينا.

حال ريال مدريد كحال مملكة تحكمها جارية لا تعرف القراءة والكتابة، بسبب سياسات رئيس النادي الذي لا هم له إلا إغداق الأموال، هكذا وصف مراقبون كرويون حال القلعة البيضاء صاحبة التاريخ العريق ونادي القرن العشرين وأنجح مؤسسة كروية في العالم، فهل من منقذ لماضيه العريق ومستقبله الذي يجب أن يكون واعداً؟!.وكالات