جيش لويس فان غال الأحمر .. مورينيو سيأخذ منصبك .. 7 أشهر فقط تفصل بين الهتافين، الأول تردد في مايو وغناه فان غال بنفسه رفقة الجماهير، بينما ظهر الثاني على الساحة للمرة الأولى الليلة، ليلة هزيمة مانشستر يونايتد من نورويتش سيتي أحد أسوأ مقدمي كرة القدم في تاريخ البريميرليغ !
الأرقام الآتي ذكرها ليست دفاعاً عن ديفيد مويس إطلاقاً، جميعنا يعلم أن ذلك الرجل كان كارثة على الفريق الأحمر، ولكن على الأقل تلك الكارثة لم تنفق ربع مليار جنيه استرليني !
- في أول 17 مباراة من موسم 2013-2014 (مع مويس): حقق مانشستر يونايتد 8 انتصارات، 4 تعادلات و5 هزائم، حصد 28 نقطة، سجل 28 هدفاً وتلقى 20 هدفاً.
- في أول 17 مباراة من موسم 2014-2015 (موسم فان غال الأول): حقق الشياطين 9 انتصارات، 5 تعادلات و3 هزائم، حصد 32 نقطة، سجل 30 هدفاً وتلقى 18 هدفاً.
- في أول 17 مباراة من موسم 2015-2016 (الحالي): حقق مانشستر 8 انتصارات و5 تعادلات و4 هزائم، حصد 29 نقطة، سجل 22 هدفاً وتلقى 14.
كل ما تم إنفاقه في موسم الهولندي الثاني، جعل الفارق بينه وبين مويس نقطة واحدة ! يلاحَظ أيضاً أن الموسم الثاني شهد البداية الأقوى دفاعياً والأضعف هجومياً حتى الآن، فبينما سجل الشياطين الحمر 22 هدفاً في 17 مباراة، سجل المهاجم المطرود خافيير هيرنانديز 19 هدفاً في 22 مباراة !
على صعيد دوري أبطال أوروبا قاد مويس الفريق للتأهل حتى دور الثمانية والذي ودعه منطقياً على يد بايرن ميونيخ، ثم حرم مانشستر يونايتد من التأهل للبطولة في الموسم التالي، ليأتي فان غال ويعيد الحمر للبطولة، فقط لكي يخرجهم من دور المجموعات لصالح فولفسبورغ وأيندهوفن !
لا نسمع سوى حديثاً عن فلسفة فان غال وشخصية فان غال والرعب الذي يبثه في قلوب لاعبيه وحتى أعضاء جهازه الفني، فمن منا ينسى نظرته القاتلة صوب ريان غيغز عقب إهدار تشيتشاريتو لركلة جزاء في مباراة انتهت بانتصار يونايتد 4-0 ! ولكن أين ثمرة كل ذلك الضجيج؟ نقطة إضافية عن مويس؟ أما إذا أردنا الخوض في مسألة تحسينه لخط الدفاع، برجاء إعادة مشاهدة هدفي نورويتش.
إذا كان هناك ما يمكن استخلاصه من نداء بعض أوساط مانشستر يونايتد بتعيين جوزيه مورينيو المقال من تشيلسي بدلاً من فان غال، فهو أن كرة مورينيو بدأت تبدو جميلة بالمقارنة مع ذاك الشئ العقيم الذي يقدمه فان غال !
