رحيل رزان وغيابها عن ميدان المواجهات، لاقى تفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الإجتماعي في أوساط الجرحى الذين كان وجودها يخفف آلامهم، وكذلك الحال بالنسبة لزملائها المسعفين على خطوط المواجهة والنار، وبشكل خاص كل من زاملها طيلة ثلاثة أشهر من العمل المضني والمهمات الخطيرة سقط خلالها عشرات الشهداء وآلاف الجرحى.
frameborder="0" allow="autoplay; encrypted-media" allowfullscreen="">
"يا ريت انا ولا انت" كلمات نطقها طفل امتدت إليه يدا رزان لتسعفانه وهو مثخن بجروحه، وقد شاهد مرتادو شبكات التواصل الاجتماعي الفيديو المؤثر لهذا الطفل وهو يتحدث عن الممرضة الشهيدة، وغيره كثيرون ظهروا في مواقع التواصل الاجتماعي يتحدثون عن بطولة الممرضة التي انتشلتهم من بين الرصاص إلى أسرة الشفاء.
"فيديو الطفل"
ومن بين الفيديوهات التي انتشرت بقوة في مواقع التواصل الإجماعي، ذلك الفيديو الذي يوثق لحظات انفعال سفير فلسطين في مجلس الامن رياض منصور وبكائه خلال ذكره للشهيدة رزان النجار خلال جلسة طارئة في مجلس الامن للتصويت على مشروع قانون لحماية الشعب الفلسطيني من اعتداءات الاحتلال.
وتجاوز التفاعل مع حادثة استشهاد الممرضة النجار منصات مواقع التواصل الإجتماعي، إلى خطوات على الأرض تخلد ذكرى "ملاك الرحمة"، فقد أعلنت جامعة القدس عن تأسيس مقعد في كلية التمريض بإسم الشهيدة تخليدا لذكراها.
