وحظي هذا الديوان بشهرة واسعة في العالم العربي وطبع منه تسع طبعات منذ ذلك العام.
وبحسب مقال سفيان سالم في صحيفة "الكرامة"، كان النص المحذوف من قصيدة المناصرة انذاك يقول: "الشهد في عنب الخليل- وربيعه ورد ونيل- ثلج على صيف الحقول- والفاتنات على الخيول- يحرسن أبواب الخليل - وأنا أقول ولا أقول- الشهد في عنب الخليل".
وكان المناصرة في القاهرة قد أرسل النص الكامل في مسودته الأصلية الى السيد ( ناهض الريس)في غزة أنذاك1967. وكان الريس معجبا بالقصيدة .
الدليل القاطع على هذه المعرفة التي بدأن بالمراسلات بين القاهرة وغزة عام 1967 هو قصيدة عزالدين المناصرة ( مرثاة شاعر كنعاني ) المنشورة في مجلة الاداب البيروتية 1967 وهي مهداة الى الشهيد ناهض الريس ( فقد أشيع أن ناهض قد استشهد في الحرب ). ويشهد على القصة (الكاتب والصحافي نبيل خالد الأغا من خان يونس ) زميل الشاعر المناصرة في كلية دار العلوم - جامعة القاهرة في الستينات.
الحقيقة هي أن جملة "الشهد في عنب الخليل" للشاعر الكبير المناصرة عام 1967 . أما باقي نص الأغنية فهو لناهض الريس عام 1993. فهي تقليد لقصيدة المناصرة التي قلدها شعراء كثيرون.
أما المؤلف الموسيقي هو حسين نازك، وهو فلسطيني يقيم في سوريا.
