وأضاف مجدلاني، الموقف الروسي الذي نعول عليه كثيرا، في ظل التغييرات في الساحة الدولية، بإمكانه أن يلعب دورا محوريا في دعم القضية الفلسطينية، فالأصدقاء في القيادة الروسية يدركوا خطورة ما تقدم عليه ادارة ترامب من اشعال فتيل التوتر في المنطقة عبر دعمها للاحتلال، ومخططاتها الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية عبر ما تسميها صفقة العصر.
وتابع، ما أكده وزير الخارجية الروسي، من أنه ووفقاً لما تم تسريبه من معلومات، فإن الحديث يدور حول خطوات مشبوهة، وعمليات تبادل تخالف القواعد القانونية الدولية للتسوية في الشرق الأوسط ، وهو ذات الموقف الفلسطيني الداعي المجتمع الدولي لعدم ضرب القاعدة القانونية لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
وقال مجدلاني: سنواصل العمل مع الاصدقاء في روسيا الاتحادية والصين الشعبية والاتحاد الاوروبي من أجل طرح صيغة دولية تنجم عنها الية متعددة الاطراف بديلا عن الرعاية الامريكية المنفردة والمنحازة للاحتلال، فبقاء الأمور بيد ادارة ترامب ومحاولة فرض سيطرتها على منطقة الشرق الأوسط ، وعدم وجود حل عادل للقضية الفلسطينية خطر يضر بمصالح كافة الدول في المنطقة.
