وائل عكور - جدد ناشطون اعتصامهم في الساحة المقابلة لمستشفى الأردن مقابل دار رئاسة الوزراء على الدوار الرابع، مساء الخميس، وذلك للمطالبة باجراء اصلاحت سياسية واقتصادية شاملة.
وطالب المشاركون بالافراج الفوري عن المعتقلين، مستهجنين ارتفاع أعداد المعتقلين من الناشطين في عهد حكومة الدكتور عمر الرزاز التي ترفع شعار الدولة المدنية، خاصة وأن الاعتقالات كلها جاءت بناء على نشاط المعتقلين السياسي.
وجددوا مطالبتهم باجراء اصلاحات سياسية تتضمن تعديل الدستور الأردني ليُصبح تشكيل الحكومات قائما على الانتخاب وليس بالتعيين كما هو معمول به حاليا.
وأشاروا إلى فشل النهج الحكومي الاقتصادي الذي تسير عليه حكومة الرزاز، وهو الفشل الذي كشفت عنه تصريحات نائب رئيس الوزراء الدكتور رجائي المعشر، متسائلين عن سبب اصرار الحكومة على هذا النهج.
ولفتوا إلى رفضهم جميع المخططات والمؤامرات التي تُحاك ضدّ الأردن وفلسطين، والتي تستهدف حلّ القضية الفلسطينية على حساب الأردن، مشددين على أن أولى خطوات رفض صفقة القرن تتمثل بالانعتاق من التبعية لصندوق النقد الدولي والدول المانحة، والغاء اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني والغاء اتفاقية وادي عربة.
وشهد الاعتصام تواجدا أمنيا كثيفا، فيما تواصلت حركة سير المركبات على الدوار الرابع بشكل طبيعي..
وصدحت حناجر المشاركين بهتافات، منها:
يا عمان بسبع جبال.. غاز العدو احتلال
كلمة حق صريحة.. نهجك أكبر فضيحة
بتقولي أمن وأمان.. وثلثين الشعب جيعان
مطالبنا شرعية.. خبز وعدالة وحرية
يا حرية وينك وينك.. أمن الدولة بيني وبينك
والعقبة منا وفينا.. مين اللي باع الميناء
ومين اللي باع المطار
