واتهم المقدسيون الشرطة بتأخير تقديم المساعدة في عملية البحث عن الطفل، والتي فقدت آثاره عصر الجمعة بعد خروجه من منزله لشراء حاجيات من دكان مجاورة، فيما اتهمت البلدية بتقصير واضح لترك عبارة تتجمع فيها المياه العادمة مفتوحة دون أسوار أو إرشادات تحذيرية، وسط تجمع سكني وتجاري.
سميح ابو ارميلة- أحد أقارب العائلة- قال ان الشرطة جاءت ولم تعطينا بداية أي معلومة، فقط تحقيقات مع الوالدين والجد، واستمر ذلك حتى الصباح.
واضاف: "طالبنا بفتح الكاميرات المثبتة على الجدار الفاصل التابعة للجيش، حيث اعتقدنا بداية عن وجود عملية اختطاف كما اظهرت إحدى كاميرات المراقبة عن وجود طفل ورجل خلفه لكن تم استبعاد ذلك بعد تحليلنا لملابسه، لكن الشرطة لم تسجب لذلك".

وأضاف انه كان بالإمكان أن تساعدنا كاميرا التابعة للجيش في حال فحصها فور الاعلان عن اختفاء آثاره، خاصة وانها مطلة مباشرة على العبارة.
وأضاف أن تقرير المستشفى الأولي بين أن الطفل توفى قبل 4 ساعات من وصوله الى المستشفى، وهذا يعني ان الطفل كان على قيد الحياة عند وجود الغواصيين.
