قالت حملة "صحتنا حق" إن الشاب ليث حسن طالب الذيب الغزاوي، تعرض لحادث سير، قبل ثلاثة أيام، وقد تم نقله إلى مستشفى الملك المؤسس في تمام الساعة الثالثة والنصف فجرًا، كحالة طارئة.

وأضافت إنه لم يتم تقديم أية إجراءات تشخيصية أو علاجية له، وتم وضعه في حجرة جانبية في قسم الإسعاف حتى وصول والده وأشقائه الذين واجهوا تعقيدات إدارية ومالية من قبل الإدارة والمحاسبة قبل الموافقة على بدء إجراءات التشخيص العاجلة والعلاج. حيث رفض المستشفى تقديم الرعاية الإسعافية اللازمة له حتى يتم دفع المبلغ المطلوب كاملا، على أن يدفع نقدا! علمًا بأن مستشفى الملك المؤسس هو مشفى جامعي، ويتبع للقطاع الصحي العام ووزارة الصحة، ومن الواضح بأن هناك درجة كبيرة من الترهل والأهمال، وتكريس إجراءات وتعليمات إدارية خطيرة، ترقى لتسليع التداوي الصحي، وتنتقص من حقوق المواطن بتلقي الرعاية الصحية المطلوبة في الظروف الطارئة، حيث توفي الشاب ليث بعيد الساعة السادسة بقليل.

وأشارت إلى أن والد الشاب الفقيد روى الواقعة شاكيا من أن المستشفى لم يقدم الخدمة الإسعافية لإبنه، وأضاع أكثر من ساعتين من الوقت الثمين، كانت حيوية جدا في إنقاذه.

وقالت حملة "صحتنا حق" إنها في الوقت الذي تقدم فيه تعازيها الحارة لأهل الفقيد وأصدقائه ومحبيه، فإنها تضم صوتنا إلى صوت الوالد المكلوم، في المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق في الواقعة وملابساتها، وإحقاق العدالة. وفي نفس الوقت تحذر من الأضرار الكبيرة التي تلحقها سياسات الخصخصة والأنظمة الخاصة في مستوى وسوية الخدمة المقدمة في مستشفيات القطاع الصحي العام.