شهدت حافلات ومركبات توزيع مادة الخبز اكتظاظا وتزاحما حولها في عدة مناطق، بالاضافة إلى الطوابير الطويلة التي شهدتها تلك الحافلات من أجل الحصول على الخبز.

وعبّر مواطنون عن تخوّفهم من آلية التوزيع، قائلين إنها لا تضمن عدم الاختلاط أو انتقال العدوى من شخص إلى آخر.

وبدا لافتا أن كثيرا من المواطنين استغل فرصة الأجواء المشمسة للخروج من منازلهم، بخلاف التعليمات الحكومية بعدم الخروج من المنازل إلا لشراء الخبز.


** الصور أسفل المساحة الاعلانية..