Bell

أترغب في تفعيل الإشعارات؟

حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة

الأردن 24
  • أخبار الأردن
  • اقتصاد
  • تحت القبة
  • تعليم وجامعات
  • حوادث
  • حول العالم
  • فلسطين
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • وظائف
  • آخر التحديثات
2026-04-24 - الجمعة
Weather Data Source: het weer vandaag Amman per uur
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • ارسل لنا
الأردن 24
Facebook twitter Youtube WhatsApp instagram instagram google news nabd rss
  • الأردن 24
  • أخبار الأردن
  • اقتصاد
  • تحت القبة
  • تعليم وجامعات
  • حوادث
  • حول العالم
  • فلسطين
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • وظائف
  • آخر التحديثات
+
أأ
-

كتاب Jo24

القاهرة وشرم الشيخ.. مفاوضات بلا سلام

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - am 11:27 | 2025-10-07
القاهرة وشرم الشيخ.. مفاوضات بلا سلام
بلكي الإخباري جو 24 :


من القاهرة، تعود الحكاية إلى الواجهة من جديد. ليست العاصمة هذه المرة مجرد وسيطٍ بين حربٍ وسلام، بل مدينةٌ تتنفس بين ضغطين: الرغبة في استعادة دورها التاريخي، والخشية من أن تُختزل في مشهدٍ يخدم مشروعًا أميركيًا يريد أن يُنهي الحرب بطريقته الخاصة.

في شرم الشيخ، حيث اجتمعت الوفود كأنها شظايا من حربٍ لم تنتهِ بعد، جلس ممثلو حماس بوجوهٍ أنهكها الحصار الطويل، والوفد الإسرائيلي يجرّ خلفه شروطًا يصعب قبولها، بينما المبعوثون الأميركيون يراقبون الطاولة كما لو أنهم يُديرون مسرحًا يعرفون نهايته مسبقًا.

واشنطن تُخرج الخطة وتُخفي النية
منذ اليوم الأول للجولة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن "الوقت حان للسلام في الشرق الأوسط"، لكنه سلامٌ من نوعٍ آخر: سلامٌ يكتبه المنتصرون، وتُرسم خطوطه من فوق الطاولة لا عبر تفاوضٍ متكافئ.
الخطة التي طرحتها واشنطن جاءت أقرب إلى ورقة إذعان منها إلى اتفاق: وقف إطلاق النار مقابل الإفراج عن الأسرى، انسحابٌ تدريجي لقوات الاحتلال بإشرافٍ أميركي–دولي، ونزع سلاح حماس على مراحل.
أما الفلسطينيون، فكان مطلوبًا منهم أن يوقّعوا على تعهدٍ بالصمت، لا على اتفاقٍ للحياة المشتركة.

القاهرة بين الحذر والدور
تعرف مصر خفايا هذه الملفات منذ أوسلو حتى وادي عربة. وتدرك أن ما يُراد منها اليوم ليس "وساطة" بقدر ما هو "ضمان".
تتحرك القاهرة بحذرٍ بالغ، تحاول أن تبقي خيوط التواصل مفتوحة، لكنها لا تريد أن تُحسب على صفقةٍ تُمسّ جوهر القضية الفلسطينية.
ولذلك جاءت تحركاتها مزدوجة:
ميدانيًا: عبر إدخال المساعدات وبناء مخيمات الإيواء في شمال غزة.
سياسيًا: عبر رفض أي مساسٍ بوحدة الأرض الفلسطينية أو بتعريف المقاومة كـ"إرهاب".

حماس في معركة البقاء
الوفد الحمساوي، الذي ضمّ خليل الحية وزاهر جبارين، دخل المفاوضات محمّلًا بواقعيةٍ مرّة.
يعرف أن وقف النار هو أولوية اللحظة، وأن معركة الإعمار لن تبدأ قبل أن تتضح ملامح ما بعد الحرب. لكنه أيضًا يدرك أن إسرائيل لا تفاوض على "السلام"، بل على شكل الاحتلال الجديد.
تصريحات قيادات الحركة جاءت صريحة: "نحن لا نغلق باب التفاوض، لكننا نستعد لعمليات تصفية."
كلماتٌ تلخّص إدراكًا عميقًا بأن إسرائيل لا تفرّق بين السياسة والميدان، وأن من يفاوضها يظلّ تحت مرمى النيران.

إسرائيل بين خطاب النصر ومأزق الواقع
في الجهة المقابلة، تحاول إسرائيل أن تُظهر نفسها كطرفٍ يقود المفاوضات من موقع المنتصر، لكنها في العمق تعرف أن استمرار الحرب لم يعد خيارًا سياسيًا ممكنًا.
الضغوط الأميركية تزداد، والداخل الإسرائيلي يغلي.
نتنياهو يعيش أزمة ثقة داخل حكومته اليمينية، ويحتاج إلى إنجازٍ يُظهره كصانع سلامٍ "ممكن"، حتى وإن كان هذا السلام مؤقتًا أو شكليًا.
أما واشنطن فقد حذرته بوضوح: كل تأخيرٍ سيُفهم كرفضٍ للخطة الأميركية.

ترامب وصناعة الصورة
ترامب يراقب من البيت الأبيض وهو يُعدّ مشهد النصر الإعلامي الذي يحلم به: رئيسٌ أميركي يوقف حرب الشرق الأوسط من دون أن يخسر حليفه الإسرائيلي.
منذ كامب ديفيد، لم يُسجَّل هذا القدر من التدخل الشخصي من رئيسٍ أميركي في تفاصيل المفاوضات.
يوجه ترامب الرسائل إلى العواصم العربية، ويستدعي سفراءه ليضمن أن القاهرة والدوحة تتحركان في الإيقاع نفسه.
فالنجاح بالنسبة له لا يُقاس بنتائج العدالة، بل بصورةٍ تزيّن الشاشات وهو يعلن أن "الشرق الأوسط دخل عصر السلام الأميركي."

سلام على الورق… وحرب في الواقع
لكن الواقع أكثر تعقيدًا.
الفجوات بين الطرفين ليست تقنية، بل وجودية.
إسرائيل تُصرّ على نزع سلاح المقاومة وبقاء سيطرتها الأمنية حتى بعد الانسحاب، فيما تطالب حماس بوقفٍ شامل للنار وضمانات دولية تمنع العدوان المتكرر.
وبين هذين الموقفين تتبخر اللغة الدبلوماسية.
تتحرك مصر وقطر لتقريب المسافات، لكن كل بندٍ يُفتح يكشف أن الطرفين لا يتفاوضان على اتفاق، بل على هدنة قابلة للانفجار.
وصاية أمريكية بنكهة جديدة
المشهد في شرم الشيخ يعيد إلى الأذهان جولات التفاوض القديمة: وجوهٌ متعبة، أوراقٌ كثيرة، وعباراتٌ حذرة تخفي وراءها عجزًا عن اتخاذ القرار.
لكن خلف هذا المظهر، تتبدّى وصاية أميركية جديدة تُعيد توزيع الأدوار القديمة:
واشنطن تُقرّر، تل أبيب تُنفّذ، والعواصم العربية تحاول أن توازن بين الضغط والمصلحة.
في الجوهر، ما يجري ليس تفاوضًا بل اختبارٌ لقدرة كل طرفٍ على البقاء:
حماس لتثبت أنها لم تُهزم، إسرائيل لتقنع نفسها بأنها لم تخسر، القاهرة لتحافظ على صورتها كوسيطٍ تاريخي، وترامب ليلتقط صورة النصر قبل أن تنطفئ الكاميرات.

ما بعد الورقة
تدرك القاهرة أن أي اتفاقٍ ناقص سيعيدها إلى المربع الأول، لذلك تربط التسوية بملفٍ أشمل:
إعادة الإعمار، فتح المعابر، وضمان عدم تكرار العدوان.
فهي تعرف أن الغضب الشعبي العربي لم يعد يُحتوى ببياناتٍ أو شعارات.
في المقابل، تراهن إسرائيل على عامل الوقت وتفكك الموقف العربي، بينما تراهن حماس على صمودها وعلى أن الدم الفلسطيني ما زال أقوى من صفقات السياسيين.

خاتمة: حين يُفرض السلام من فوق
في هذا التوازن الهشّ بين الدم والورق، يعلو صوت ترامب، لكنه ليس الصوت الذي يصنع السلام.
فالعالم لم يعد يصدق خطاباتٍ تبدأ بعبارة "اتفاق تاريخي” وتنتهي بجولة قصف جديدة.
التاريخ لا يُكتب بالتصريحات بل بنتائجها، وما يجري في شرم الشيخ ليس إلا فصلًا جديدًا من مفاوضات بلا سلام.
لقد تغيّر اللاعبون، لكن القاعدة بقيت واحدة:
> كل مرة تُعلن فيها واشنطن عن سلامٍ جديد، تُفتح في غزة مقبرة جديدة.
وهكذا يبقى السلام المفروض من فوق، ميتًا قبل أن يولد، لأنه وُلد من رحم الخوف… لا من إرادة العدالة.

فلسطين
اخبار فلسطين
غزة
طوفان الاقصى
حماس
مصر
شرم الشيخ
مقترح ترامب
امريكا
مفاوضات شرم الشيخ
قطر
زياد فرحان المجالي

اقرأ ايضا

مواضيع ذات صلة

  • الكرامة… اليوم الذي استعاد فيه العرب ثقتهم، وسقطت فيه أسطورة الجيش الذي لا يُهزم
    2026-03-22
  • حين تصبح الحرب معركة بقاء
    2026-03-22
  • حين يسبق القرارُ الحدث… الملك عبد الله يرسم ملامح ما بعد العاصفة
    2026-03-17
  • مضيق هرمز… الورقة الأخطر في صراع الشرق الأوسط
    2026-03-15
  • كلهم أعلنوا الإنجازات.. لكن من يستطيع إعلان النصر في حرب إسرائيل وإيران؟
    2026-03-15
  • صمت الحوثيين: هدوء تكتيكي أم انتظار لحظة الحرب؟
    2026-03-13
  • إيران بعد الحرب: معادلة «العين بالعين» وإعادة رسم ميزان الردع في الشرق الأوسط
    2026-03-11
  • الشرق الأوسط بين الحرب الكبرى والتوازن الهش
    2026-03-10
  • ترامب بين خطاب النصر وواقع الحرب: النفط وهرمز وهاجس الحرب الأبدية
    2026-03-10
  • طهران بعد خامنئي: انتقال السلطة الذي أربك واشنطن وتل أبيب
    2026-03-09
  • المجتمع الإسرائيلي تحت الضغط: الجبهة الداخلية في زمن حرب الصواريخ
    2026-03-08
  • حين تُغتال القمم… هل تسقط الدول؟
    2026-03-05
  • الأردن بين حرارة الشارع وبرودة الدولة
    2026-03-05
  • اغتيال المرشد: نجاح تكتيكي أم اختبار استراتيجي مفتوح؟
    2026-03-01
  • بين الضغط والقرار: أين يميل ترامب في معادلة إيران؟
    2026-02-27
    • الرئيسية
    • أخبار الأردن
    • اقتصاد
    • تحت القبة
    • تعليم وجامعات
    • حوادث
    • حول العالم
    • فلسطين
    • صحة و جمال
    • وظائف
    • آخر التحديثات
    الأردن 24
     
    ميثاق الشرف المهني     سياستنا التحريرية    Privacy Policy     سياسة الخصوصية

    صحيفة الكترونية مستقلة يرأس تحريرها
    باسل العكور
    Email : info@jo24.net
    Phone : +962795505016
    تصميم و تطوير