الأمم المتحدة: لا بد من فتح كل معابر غزة وضمان وصول المساعدات دون عوائق
أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الخميس، ضرورة فتح جميع معابر قطاع غزة للسماح بتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.
وأشار دوجاريك إلى أن "إسرائيل" لا تصدر حاليا تأشيرات للمنظمات غير الحكومية، ولا تسمح للعديد منها بإرسال المساعدات إلى غزة، مما يعوق جهود الإغاثة.
وأوضح أن فرق الأمم المتحدة قامت بتفقد شارع صلاح الدين الذي لم يُستخدم منذ شهور في القطاع، استعدادا لإمكانية توسيع حركة إدخال المساعدات.
كما لفت إلى أن الأمم المتحدة أنهت "تطهير" الطرق المؤدية إلى معبري "إيريز" و"زيكيم"، تمهيدا لاحتمال فتحهما أمام شاحنات المساعدات الإنسانية.
يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 9 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، توصل الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في مدينة "شرم الشيخ"، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.
وبموجب الاتفاق، ستسلم المقاومة الفلسطينية جثامين 28 أسيرًا لديها، مقابل إفراج سلطات الاحتلال عن جثامين فلسطينيين من غزة استشهدوا خلال حرب الإبادة.
ووفق ما ينص عليه الاتفاق، أتمّت "حماس"، الاثنين الماضي، إطلاق سراح الأسرى "الإسرائيليين" العشرين الأحياء من غزة، فيما تقدّر "تل أبيب" وجود جثامين 28 أسيرًا آخرين، تسلمت "إسرائيل" 4 منهم.
ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكبت قوات الاحتلال -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 238 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين، معظمهم أطفال، فضلًا عن دمار شامل ومحو معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.








