منظمات الهيكل تستغل إغلاق الأقصى وتطلق حملة ترويجية لفرض "قربان الفصح"
جو 24 :
مستغلةً إغلاق المسجد الأقصى في رمضان (وهي التي كانت السباقة في الدعوة إليه)، تنظم منظمات الهيكل حملة متصاعدة لفرض القربان الحيواني في المسجد الأقصى المبارك في عيد الفصح العبري ما بين 1-8 من شهر نيسان/ أبريل 2026، أي بعد عيد الفطر بنحو 12 يوماً.
ونشر إلكانا وولفسون من "مدرسة جبل الهيكل الدينية"، وهو ابن حاخامها إليشع وولفسون، إعلاناً معداً بالذكاء الاصطناعي لمأدبة القربان بعد ذبحه وقد أقيم الهيكل في مكان الأقصى.
أما "معهد الهيكل" فقد نشر صورة لمأدبة القربان الحيواني وخلفها قبة الصخرة وقد أقيم أمامها المذبح التوراتي معلقاً: "تأسيس الهيكل في شهر واحد قد يكون عملاً صعباً، لكن بناء المذبح وتجديد القربان هو بالتأكيد ممكن"، في دعوةٍ لمحاولة فرض القربان في الأقصى بشكلٍ جِدِّي لهذا العام.
وكان عام 2025 قد شهد ثلاث محاولاتٍ ناجحة لإدخال حيوان صغير للأقصى، أو بإدخال لحم مقطّع منه، وهي سوابق لم يشهدها الأقصى طوال مدة احتلاله، وهي تشير إلى قناعة شرطة الاحتلال بأنه قد حان الوقت لتمكين منظمات الهيكل من تحقيق هذا الهدف، خصوصاً وأن كثيراً من ضباط شرطة القدس وعناصرها ينتمون لتيار الصهيونية الدينية، وانضم لهم مؤخراً قبيل رمضان المتطرف "أفشالوم بيليد" قائد شرطة القدس الجديد، الذي يؤمن بتأسيس الهيكل في مكان الأقصى!
وقد بدأت منظمات الهيكل سعيها لإحياء فكرة القربان الحيواني ومحاولة فرضه في الأقصى في عام 2014، وأخذت منذ ذلك الحين تنفذ سنوياً محاكاةً لعملية الذبح، طافت حول الأقصى من كل الجهات تقريباً على مدى 12 عاماًً، وسبق لمنظمات الهيكل أن نفذت حملاتٍ تعبوية لجمهورها للترويج لفرض القربان الحيواني في شهر رمضان في سنتي 2022-2023، حين كان الفصح العبري يتقاطع حينها مع الأسبوع الثالث من شهر رمضان.
وتشير منشورات متكررة لتلك الجماعات بأن إغلاق الأقصى يشكل مقدمةً تمهد لمخططهم في فرض القربان الحيواني، مطالبة باستدامة هذا الإغلاق إلى ما بعد شهر رمضان.








