غزة اريحا اولا
محمد عربيات
جو 24 :
88 عام على صدور وعد بلفور منذ عام 1917
78 عام على صدور قرار التقسيم منذ عام 1947
ومضت سنوات طويلة على ثورات فلسطينية ضد الوجود الصهيوني بفلسطين واقامة كيان لليهود على ارض فلسطين .
ومضت سنوات طويلة على الكثير من المذابح والمجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق اهلنا بفلسطين لدفعهم للهجرة وتحقيق احلامهم التوراتية المزيفة بوطن مزعوم .
77 عام مضت على ذكرى النكبة منذ عام 1948
58 عام مضت على حرب حزيران منذ عام 1967
31 عام مضت على توقيع اتفاقية غزة اريحا اولا منذ عام 1994
60 عام مضت على انطلاق حركة فتح منذ عام 1965
عامين ونصف مضت على حرب تشرين اول منذ عام 2023
اعوام مضت وتمضي ولا زال شلال الدم الفلسطيني لم يتوقف بفعل المجازر الصهيونية بحق اهلنا بفلسطين المحتلة امام صمت عالمي مخزي ومواقف عربية واسلامية لا ترتقي لمستوى الحدث فالمطلوب لا ينحصربمساعدات انسانية لا يصل منها الا النزر اليسير بفعل حصار صهيوني.
وليس المطلوب اللجوء لمنظمات دولية ومجلس الامن واستجداء مواقف غربية لتتعاطف مع القضية الفلسطينية وتعترف بدولة فلسطينية على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشريف فقد صدرت قرارات عن الجمعية العامة للامم المتحدة واخرها قبل شهر تقريبا بالاعتراف بدولة فلسطين ومنذ بداية القضية الكثير من القرارات الدولية ومصيرها معروف ومنها قوبل بفيتو امريكي وهل نتحدث باكثر من ذلك؟ فالارشيف مليء ويطفح بقرارارت وبيانات تدين وترفض وتستنكر وتشجب .
غزة تخضع لاحتلال ويفرض عليها خطوط كالوان قوس قزح ولكل خط مراحل للانتقال للخط الاخر امام تسويف ومماطلة الكيان الصهيوني المدان قادته من محكمة دولية بجرائم الابادة الجماعية بقرار يجري الالتفاف عليه وعدم تنفيذه اما مناطق السلظة الفلسطينية فهي مستباحة لجنود الا حتلال الصهيوني تجريف اعتقالات قتل دون ان ترف للسلطة رمشة عين وما يجري بالخفاء اشد مضاضة وما قصة مليشيات ابو الشباشب بغزة ببعيد فالى متى والى متى تبقى عمليات الابادة والقتل بحق شعبنا بفلسطين المحتلة؟
فلا غزة اريحا اولا ولا اوسلو ولا كامب ديفيد ولا وادي عربة ولا تطبيع واقامة علاقات وفتح سفارات ومكاتب تمثيل اقنعت الكيان الصهيوني بالانسحاب من الاراضي الفلسطينية المحتلة واقامة دولة فلسطينية خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشريف .
المطلوب اكبر من ذلك بكثير ولو تم فعله لتحررت فلسطين واقيمت دولتها وعاصمتها القدس الشريف ولكن هيهات ان يقدم عليه احد








