ترامب: سنعلن مجلس السلام قريبا وسنضمن نزع السلاح الكامل من غزة وتدمير جميع الأنفاق
تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر اليوم عن إنشاء "مجلس السلام" لإدارة قطاع غزة، وذلك بعد نحو 24 ساعة من إعلان مبعوثه ستيف ويتكوف الانتقال إلى المرحلة الثانية ضمن خطة مستقبل القطاع وإنهاء الحرب.
بحسب ترامب، "سيتم الإعلان عن أعضاء المجلس قريباً، لكن يمكنني القول بكل تأكيد أن هذا المجلس هو الأروع والأكثر شهرة على الإطلاق، في أي مكان".
ونشر الرئيس لاحقاً منشوراً آخر تعهد فيه بنزع سلاح حماس بالكامل، وتدمير جميع الأنفاق في قطاع غزة، ودعا حماس إلى "الوفاء بالتزاماتها" وإعادة آخر مختطف.
وكتب ترامب في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" التي يملكها: "إنه لشرف عظيم لي أن أعلن عن إنشاء "مجلس السلام".
يُعدّ الإعلان عن "مجلس السلام" خطوةً أخرى من جانب الولايات المتحدة في إطار الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب.
فقد أعلن ويتكوف، يوم الثلاثاء، عبر شبكة "إكس"، "إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس المكونة من 20 بندًا لإنهاء الصراع في غزة، وهي الانتقال من وقف إطلاق النار إلى تسريح القوات، والحكم التكنوقراطي، وإعادة الإعمار"
وأشار ترامب: "بدعم من مصر وتركيا وقطر، سنضمن اتفاقاً شاملاً لنزع سلاح حماس، يشمل تسليم جميع الأسلحة وتدمير جميع الأنفاق.
واضاف ترامب : "بصفتي رئيسًا لمجلس السلام، أدعم الحكومة التكنوقراطية التي تم تعيينها، وبدعم من الممثل السامي للمجلس (في إشارة على ما يبدو إلى نيكولاي ملادينوف ، الذي من المفترض أن يكون حلقة الوصل بين اللجنة الفلسطينية ومجلس السلام)، لإدارة غزة خلال مرحلتها الانتقالية. هؤلاء القادة الفلسطينيون ملتزمون بلا شك بمستقبل يسوده السلام!"
من جانبه، أشار ويتكوف أمس إلى أن الإعلان يُصدر باسم ترامب، وأن المرحلة الثانية من الخطة في قطاع غزة تتضمن إنشاء حكومة انتقالية تكنوقراطية فلسطينية في غزة ، وهي "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، التي كُشف عن أعضائها أمس.
كما اكد ويتكوف أنه في المرحلة الثانية، ستبدأ عملية نزع السلاح وإعادة إعمار قطاع غزة بالكامل.
بحسب الخطة الأمريكية، من المفترض أن يشرف "مجلس السلام"، برئاسة ترامب، على إدارة قطاع غزة وإعادة تأهيله من خلال لجنة تضم 15 مسؤولاً فلسطينياً رفيع المستوى، سبق أن وافقت عليهم إسرائيل.
أعضاء اللجنة من ذوي الكفاءات العالية، وسيكونون مسؤولين عن الإدارة اليومية للقطاع، بما في ذلك الصرف الصحي والبنية التحتية والتعليم.
في الوقت نفسه، من المفترض أن تعمل "قوة استقرار" عسكرية، مؤلفة من جنود من عدة دول، في القطاع، مهمتها الحفاظ على النظام والأمن وضمان عدم وقوع أي انتهاكات.
وحتى الآن، لم يتم تشكيل "قوة الاستقرار" بعد، وقد أعربت دول عديدة عن قلقها إزاء إرسال جنود إلى غزة. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت التقارير أن بنغلاديش مهتمة بالانضمام إلى هذه القوة .








