قاسم: النهج الإقصائي للسلطة مرفوض.. ونطالب بحوار وطني لإصلاح المؤسسات
قال الناطق باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، إن قيادة "السلطة الفلسطينية" وحركة "فتح" تواصلان نهجهما الإقصائي وسياستهما المتفردة في كل ما يتعلق بالشأن الفلسطيني، رغم وجود إجماع شعبي وفصائلي على ضرورة توحيد الموقف والرؤية الوطنية لمواجهة المخاطر غير المسبوقة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وأضاف قاسم، خلال تصريح صحفي اليوم الخميس، أن إصرار قيادة السلطة، وبعيدًا عن الإجماع الوطني، على فرض وقائع على النظام السياسي الفلسطيني، يؤكد – بحسب تعبيره– نظرتها الفئوية الضيقة وحساباتها الشخصية، دون أي اعتبار لحساسية المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن استمرار قيادة السلطة في "العبث في النظام السياسي الفلسطيني" استجابةً للضغوط الخارجية، أدى إلى تشويه هذا النظام وتغيير وظائفه بعيدًا عن الاعتبار الوطني، كما سمح للقوى الخارجية بمواصلة التدخل في هيكلة المؤسسات الوطنية.
وأكد قاسم أن المطلوب يتمثل في إطلاق حوار وطني جاد وحقيقي يضم كل الفواعل الوطنية والشعبية، بهدف إصلاح المؤسسات الوطنية والاتفاق على رؤية وطنية موحدة، لصد التدخلات الخارجية المعادية، ومواجهة سياسة حكومة اليمين الإسرائيلية.
يذكر أن رئيس "السلطة" محمود عباس وبشكل منفرد أصدر نسخة من مسودة دستور فلسطيني إلى جانب إحداث تغييرات على قانون الانتخابات فرغتها من مضمونها.








