Bell

أترغب في تفعيل الإشعارات؟

حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة

الأردن 24
  • أخبار الأردن
  • اقتصاد
  • تحت القبة
  • تعليم وجامعات
  • حوادث
  • حول العالم
  • فلسطين
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • وظائف
  • آخر التحديثات
2026-04-24 - الجمعة
Weather Data Source: het weer vandaag Amman per uur
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • ارسل لنا
الأردن 24
Facebook twitter Youtube WhatsApp instagram instagram google news nabd rss
  • الأردن 24
  • أخبار الأردن
  • اقتصاد
  • تحت القبة
  • تعليم وجامعات
  • حوادث
  • حول العالم
  • فلسطين
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • وظائف
  • آخر التحديثات
+
أأ
-

كتاب Jo24

الهوية الوطنية ليست ساحة صراع… بل قاعدة استقرار

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - am 09:48 | 2026-02-17
الهوية الوطنية ليست ساحة صراع… بل قاعدة استقرار
بلكي الإخباري جو 24 :
 
 
كلما دخلت البلاد مرحلة نقاش سياسي أو إصلاحي، يعود إلى الواجهة سؤال الهوية الوطنية، وكأن الدولة ما تزال في طور التشكّل، أو كأن المجتمع لم يحسم أمره بعد. يتكرر الجدل ذاته، وتتبدل الوجوه، لكن مضمون النقاش يبقى واحدًا: من هو الأحق؟ ومن يمثل الدولة؟ ومن يملك تعريف الهوية الوطنية؟
إن التجربة العملية تقول عكس ذلك تمامًا؛ فالمجتمع تجاوز منذ زمن طويل الانقسام النظري الذي يُعاد استحضاره كل بضع سنوات. فالمدن مختلطة، ومؤسسات الدولة جامعة، والاقتصاد واحد، والمصير مشترك. المواطنون يعملون في المكان نفسه، ويدرس أبناؤهم في المدارس والجامعات ذاتها، ويواجهون التحديات المعيشية نفسها. أي أن الواقع الاجتماعي سبق الخطاب السياسي بأشواط.
إن المشكلة إذن ليست في الهوية، بل في استخدامها؛ فعندما تضيق المساحة السياسية أو تتصاعد الأزمات الاقتصادية، يصبح ملف الهوية أداة سهلة لاستثارة المخاوف أو حشد الأنصار. بدل أن يدور النقاش حول فرص العمل، وتحسين الإدارة، ومحاربة الفساد، وتطوير الاقتصاد، ينحرف إلى سؤال الانتماء، وكأن أصل الأزمة هو المجتمع لا السياسات.
إن الهوية الوطنية لا تُبنى على المقارنات بين المواطنين، ولا على إعادة فرز المجتمع كلما ظهرت أزمة، بل على مبدأ بسيط: المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات، وسيادة القانون على الجميع دون استثناء.
إن التجارب حولنا تثبت أن الدول التي تنجح ليست تلك التي تتشابه فيها الأصول، بل تلك التي تنجح في تحويل تنوعها إلى قوة، وتمنع تحويله إلى صراع.
وفي الختام، لا بد من أن نقولها بوضوح: إن الهوية ليست مشكلة تحتاج حلًا، بل إن تحويلها إلى مشكلة هو الخطأ ذاته؛ فالدول تسقط عندما يختلف أبناؤها حول من يملك الوطن، وتقوى عندما يدرك الجميع أن الوطن يتسع للجميع، وأن المستقبل يُبنى بالعمل والإصلاح، لا بإعادة فتح معارك الماضي.
إن الهوية الوطنية ليست شعارًا يُرفع عند الحاجة، بل عقدًا اجتماعيًا يحمي الجميع… أو يضيع بالجميع إذا أسيء استخدامه.
مؤيد أحمد المجالي

اقرأ ايضا

مواضيع ذات صلة

  • تخفيض الضرائب على المحروقات اليوم ليس ترفًا ماليًا… بل ضرورة وطنية
    2026-03-21
  • حرب بلا إعلان… حين تُدار المعركة على الطاقة ويُعاد رسم النظام العالمي
    2026-03-19
  • وهم النصر المبكر… حين تُعلن واشنطن الانتصار بينما تتكلم الصواريخ #عاجل
    2026-03-17
  • الالتزام بالقانون: لحظة حسم وطني
    2026-03-04
  • حروب الجيل السابع: المواجهة الأمريكية - الصينية على مفاتيح المستقبل
    2026-03-03
  • الموارد تُدار بعقل الدولة، لا بذهنية الأفراد
    2026-02-26
  • حين يتجاوز السفير حدوده: كيف يردّ الأردن عندما تُمسّ السيادة بالكلمات؟
    2026-02-25
  • الهوية الوطنية ليست ساحة صراع… بل قاعدة استقرار
    2026-02-17
  • الحديبية… حين يجلس الخصوم إلى الطاولة بدل الوقوف على حافة الحرب
    2026-02-07
  • وثائق إبستين تكشف استقامة الكذب داخل نظام العدالة العالمي
    2026-02-01
  • وهم الضربة النظيفة: حين تصطدم القوة الأمريكية بجدار الحرب الإلكترونية الإيرانية
    2026-01-24
  • ترامب يوقف الضربة… إيران تنتصر أم الخوف هو الحكم؟
    2026-01-17
  • ترامب يزلزل العالم، اعتقال مادورو خطوة تقلب موازين القوة!
    2026-01-03
  • تقرير ديوان المحاسبة بين كشف المخالفات وتعطّل الأثر
    2025-12-27
  • قرار تعيين القطامين من أسرار الدولة!
    2014-03-29
    • الرئيسية
    • أخبار الأردن
    • اقتصاد
    • تحت القبة
    • تعليم وجامعات
    • حوادث
    • حول العالم
    • فلسطين
    • صحة و جمال
    • وظائف
    • آخر التحديثات
    الأردن 24
     
    ميثاق الشرف المهني     سياستنا التحريرية    Privacy Policy     سياسة الخصوصية

    صحيفة الكترونية مستقلة يرأس تحريرها
    باسل العكور
    Email : info@jo24.net
    Phone : +962795505016
    تصميم و تطوير