2026-04-28 - الثلاثاء
Weather Data Source: het weer vandaag Amman per uur
jo24_banner

الافتاء تصدر بيانا وتحذّر من اتخاذ الرسول الكريم وسنته مادة للتندر والاستهزاء وزيادة المشاهدات

الافتاء تصدر بيانا وتحذّر من اتخاذ الرسول الكريم وسنته مادة للتندر والاستهزاء وزيادة المشاهدات
جو 24 :


حذّرت دائرة الإفتاء العام من التصدي لتفسير القرآن الكريم والسنة النبوية وبيان الأحكام الشرعية دون امتلاك العلوم الأساسية المؤهِّلة لذلك، كأصول الفقه وعلوم اللغة، مؤكدةً ضرورة الرجوع إلى أهل الاختصاص، استنادًا لقوله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون).

وشدّدت الدائرة على رفضها استخدام سيرة النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم أو سنته النبوية مادةً للتندر والاستهزاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهدف زيادة المشاهدات.

كما أكدت أن وصف النبي صلّى الله عليه وسلّم بـ"الأمي" هو وصف كمال وتشريف، ولا يجوز استخدامه للانتقاص من مقامه، مبينةً أن أميته قبل البعثة تُعد دليلاً على معجزة الوحي الإلهي.

وأوضحت أن السنة النبوية تُعد المصدر الثاني للتشريع الإسلامي، وهي مبيّنة ومفسّرة للقرآن الكريم، ولا يجوز الفصل بينهما لأن كليهما وحي من الله تعالى.
وتاليا نصّ البيان:

بيان صادر عن دائرة الإفتاء
(مقام سيدنا رسول الله ﷺ مقام تبجيل وتوقير و هو أّول من فسّر القرآن الكريم وبيّن معانيه)

تؤكد دائرة الإفتاء العام أن وصف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمي وصف كمال وتشريف ولا يجوز بحال أن يستخدم للانتقاص من مقامه الشريف صلى الله عليه وسلم، يقول سبحانه وتعالى (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)

فعدم قراءته وكتابته عليه الصلاة والسلام قبل بعثته الشريفة بيان لمعجزته إذ أوحى الله سبحانه وتعالى إليه بالقرآن الكريم وعلّمه من لدنه علوماً نافعة ومبادئ توضح ما أنزله عليه من القرآن الكريم، فسبق بذلك الفلاسفة والمشرعين والمؤرخين وأرباب العلوم الكونية والطبيعية، فأميته مع هذه العلوم التي يصلح عليها أمر الدنيا والآخرة، أوضح دليل على أن ما يقوله إنما هو بوحي من الله إليه.

والسنّة النبوية المتضمنة لأقواله وأفعاله صلى الله عليه وسلم هي المصدر الثاني من مصادر التشريع، وفيها بيان وتفسير لكلام الله عز وجل سواء جاءت بتفسير للقران الكريم وبيان معانيه وأحكامه أم جاءت بأحكام لم ترد في القران الكريم يقول سبحانه (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)، ويقول سبحانه وتعالى: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)، فرسول الله صلى الله عليه وسلم هو أوّل من فسر القرآن الكريم، ولا يجوز الفصل بين ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم استقلالاً، وبين ما جاء تفسيراً لكلام الله عز وجل فكلاهما وحي من الله تعالى، يقول سبحانه وتعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ)، وقال صلى الله عليه وسلم: " ألا إني أُوتيتُ القرآنَ ومثلُه معه".

ونبين في هذا السياق أنه لا يجوز التصدي لتفسير القران الكريم والسنة المطهرة و بيان الأحكام الشرعية دون حيازة العلوم الرئيسية التي تمكن من الفهم الصحيح لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كأصول الفقه وعلوم اللغة وغيرهما من العلوم قال سبحانه وتعالى: (فاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، ونحذر أن يتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته النبوية مجالاً لمواقع التواصل الاجتماعي لتكون محلاً للتندر والاستهزاء وزيادة المشاهدات.

كلمات دلالية :

تابعو الأردن 24 على google news
 
ميثاق الشرف المهني     سياستنا التحريرية    Privacy Policy     سياسة الخصوصية

صحيفة الكترونية مستقلة يرأس تحريرها
باسل العكور
Email : info@jo24.net
Phone : +962795505016
تصميم و تطوير