2026-04-29 - الأربعاء
Weather Data Source: het weer vandaag Amman per uur
jo24_banner

الإمارات تعلن انسحابها من "أوبك" و"أوبك+" اعتباراً من مطلع أيار

الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك+ اعتباراً من مطلع أيار
جو 24 :
وجّهت الإمارات ضربة قوية لمجموعة منتجي النفط العالمية "أوبك"، وقيادتها الفعلية المتمثّلة في السعودية، بإعلان انسحابها الرسمي من المنظمة وتحالف "أوبك+"، في قرار يسري اعتباراً من الأول من أيار/مايو 2026.

قرار منفرد بحثاً عن "المرونة"
وأكد وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي في تصريحات لـ"رويترز" أنّ انسحاب بلاده من منظمة "أوبك" وتحالف "أوبك+" يهدف إلى منحها "مرونة" كاملة في إدارة إنتاجها النفطي، إذ إنها ليست ملزمة بأيّ التزامات ضمن المجموعة.

وشدّد على أنّ بلاده "لم تتشاور بشكلٍ مباشر مع الدول الأخرى، بما في ذلك السعودية، قبل اتخاذ هذا القرار".

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت السعودية استُشيرت في هذا الشأن، قال وزير الطاقة: "لم نستشر أيّ جهة مباشرة قبل اتخاذ القرار".

ويأتي هذا الخروج في توقيت حسّاس، حيث يواجه منتجو النفط في الخليج صعوبات تاريخية في شحن صادراتهم عبر مضيق هرمز تحت وطأة العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران وما تبعه من ردود، وهو ما تسبّب في "صدمة طاقة" عالمية أثّرت سلباً على الاقتصاد العالمي.

وقد يؤدّي هذا الخروج المفاجئ للإمارات، وهي عضو طويل الأمد في "أوبك"، إلى حالة من الاضطراب وإضعاف المجموعة، التي سعت عادةً إلى إظهار جبهة موحّدة على الرغم من الخلافات الداخلية حول قضايا متعدّدة، من الجغرافيا السياسية إلى حصص الإنتاج.



تحقيق لرغبة ترامب وتصدّع خليجي
ويرى مراقبون أنّ الخطوة الإماراتية تمثّل مكسباً كبيراً للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي اتهم المنظّمة بأنها "تستغلّ بقية العالم" من خلال رفع أسعار النفط، رابطاً الدعم العسكري الأميركي لدول الخليج بأسعار النفط.

سياسياً، جاءت هذه الخطوة بعد أن انتقدت الإمارات، الدول العربية الأخرى لعدم بذلها ما يكفي في مواجهة الهجمات الإيرانية المتكرّرة عليها خلال الحرب. مع الإشارة هنا إلى أنّ العمليات الإيرانية استهدفت حصراً القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة وليس دول المنطقة.

وقبل يومين، وصف أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، الموقف العربي والخليجي حيال الهجمات الإيرانية بـ"الأضعف تاريخياً".

وخلال منتدى "المؤثّرين الخليجي"، أبدى قرقاش مفاجأته من ضعف موقف مجلس التعاون الخليجي، قائلاً: "دعمت دول مجلس التعاون الخليجي بعضها البعض لوجستياً، لكن سياسياً وعسكرياً كان الموقف الأضعف تاريخياً".

كلمات دلالية :

تابعو الأردن 24 على google news
 
ميثاق الشرف المهني     سياستنا التحريرية    Privacy Policy     سياسة الخصوصية

صحيفة الكترونية مستقلة يرأس تحريرها
باسل العكور
Email : info@jo24.net
Phone : +962795505016
تصميم و تطوير