ساهمت وفاة الدكتور ضياء العوضي في تعزيز حضور ما يسمى ب"نظام" الطيبات، الذي يبدو أن "ترندته" ستسمر لفترة أطول مما هو معهود في هكذا موجات "تريندية"، وذلك لسببين:
أولًا: طريقة الوفاة وظروفها التي عززت من نظرية المؤامرة عند أتباع الدكتور العوضي والكثير من الأشخاص. بل إن "نظام" العوضي تضاعف حضوره أضعافًا مضاعفة بعد وفاته.
ثانيًا: وفاة الدكتور العوضي تعني غيابه التام عن المشهد، ما سيجعل من المستحيل الدخول في جدال معه أو تعريته بطريقة علمية، خاصة وأن وفاته منحته ما يشبه الهالة المقدسة.
كما أن هذا الغياب يعني عدم القدرة على كشف حجم فشل هذا النظام كون من يقومون بتطبيق النظام، يفعلون ذلك وفق نصائح عامة قدمها العوضي وليس لحالات بعبنها ومتابعة مباشرة ستؤدي حتمًا الى كشف كارثية ما يطرحه.
لفتت ابنتي انتباهي لنقطة هامة وهي أن الكثيرين ممن اتبعوا نظام الطيبات، لجؤوا إليه لأنهم يريدون الهروب من الواقع الذي يقول بوجود أمراض كالسكري والضغط والفشل الكلوي والسرطان … الخ
أمراض يقوم نظام العوضي بتبسيطها بطريقة تغوي البشر وتدغدغ غريزتهم الرافضة للواقع الصحي.
سأحاول التطرق لاحقًا لبعض تفاصيل هذا النظام والمتعلقة بالفراخ والبيض والبطيخ والمانجا والخبز والسكر … والحواوشي.
