يستعد المدرب المغربي جمال السلامي لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم الاردنية من خلال قيادة المنتخب في اول مشاركة له بكاس العالم. حيث يطمح لتحقيق نتائج مشرفة تليق باسم النشامى.

واكد السلامي في تصريحاته ان الاستعدادات تجري على قدم وساق لضمان جاهزية اللاعبين البدنية والذهنية قبل خوض غمار البطولة العالمية. موضحا ان التركيز ينصب حاليا على دراسة المنافسين وتطوير الاداء التكتيكي للفريق.

وبين ان الوصول الى المونديال يمثل تتويجا لجهود جماعية كبيرة بذلها اللاعبون والجهاز الفني خلال الفترة الماضية. مشيرا الى ان ثقته كبيرة في المجموعة الحالية لتقديم مستوى يليق بطموحات الجماهير الاردنية المتعطشة للنجاح.

استراتيجية السلامي في كاس العالم

وشدد المدرب على اهمية التعامل مع كل مباراة على حدة في ظل وجود منتخبات قوية ضمن المجموعة مثل الارجنتين والجزائر والنمسا. مبينا ان الكرة لا تعترف الا بالجهد والعطاء داخل المستطيل الاخضر.

واضاف ان المشاركة في هذا المحفل الدولي تعد فرصة ذهبية للاعبين الشباب لاثبات قدراتهم امام انظار العالم. موضحا ان الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة سيسهم بلا شك في تطوير مستوى الكرة المحلية بشكل عام.

وكشف ان البرنامج الاعدادي تضمن مواجهات ودية قوية لمحاكاة اساليب لعب المنتخبات العالمية. موضحا ان الجهاز الفني يمتلك خططا بديلة لكل سيناريو قد يحدث اثناء المباريات لضمان التوازن بين الدفاع والهجوم.

طموحات النشامى في المحفل العالمي

واكد السلامي ان المنتخب الاردني لا يخشى مواجهة الكبار وسيدخل المباريات بروح قتالية عالية. مبينا ان الهدف الاساسي هو تشريف الكرة العربية ووضع بصمة واضحة في تاريخ المشاركات المونديالية الاولى للمنتخبات الطموحة.

واضاف ان الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق حاليا يعد احد ابرز نقاط القوة التي يعول عليها في البطولة. مبينا ان الانسجام بين اللاعبين وصل الى مراحل متقدمة تمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة.

واختتم حديثه بان المهمة ليست سهلة لكنها ليست مستحيلة في عالم كرة القدم. موضحا ان اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وهم على اتم الاستعداد لرفع اسم الاردن عاليا في المونديال.