خطف النجم الارجنتيني ليونيل ميسي الاضواء في مستهل مشوار منتخب بلاده ضمن منافسات كاس العالم الحالية، بعدما نجح في تسجيل ثلاثية تاريخية في شباك المنتخب الجزائري ليتربع منفردا على قمة ترتيب الهدافين.

وكشفت الارقام الرسمية ان ميسي وصل الى هدفه السادس عشر في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ليعادل بذلك الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم المهاجم الالماني السابق ميروسلاف كلوزه في صدارة هدافي البطولة عبر كل العصور.

واظهرت احصائيات المباراة التي جرت في كانساس ان البرغوث الارجنتيني لم يكتف بهز الشباك فحسب، بل اصبح اول لاعب في تاريخ كرة القدم يشارك في ست نسخ مختلفة من نهائيات كاس العالم.

صراع الهدافين يشتعل مبكرا في المونديال

واضافت التقارير الفنية ان ميسي يواجه منافسة شرسة من كوكبة من النجوم العالميين، حيث يلاحقه سبعة لاعبين في المركز الثاني برصيد هدفين لكل منهم، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي ايرلينغ هالاند وهاري كاين.

وبينت اللوائح المنظمة للبطولة ان معايير حسم جائزة الحذاء الذهبي تعتمد اولا على عدد الاهداف المسجلة، وفي حال التعادل يتم اللجوء الى عدد التمريرات الحاسمة، ثم اقل عدد من الدقائق التي خاضها اللاعب.

واكد المحللون ان الجولة الاولى شهدت اثارة بالغة مع تسجيل عدد من الاهداف العكسية، مما يعكس الضغوط الكبيرة التي يعاني منها المدافعون في مواجهة المهاجمين الكبار الذين يتطلعون لحصد اللقب الفردي الاغلى.

ميسي يدخل التاريخ من اوسع ابوابه

واوضح ميسي في تصريحاته ان تركيزه ينصب بشكل كامل على مساعدة المنتخب الارجنتيني في الحفاظ على لقبه العالمي، مشددا على ان الانجازات الفردية تاتي كنتيجة طبيعية للعمل الجماعي المتقن داخل ارضية الملعب.

وشددت الصحافة الرياضية على ان وصول ميسي للمباراة الدولية رقم مائتين في مسيرته الكروية يمثل حدثا استثنائيا، حيث يواصل الاسطورة تحطيم الارقام القياسية واحدا تلو الاخر في الملاعب الامريكية الشمالية هذا الموسم.

واشار المتابعون الى ان نسخة المونديال الحالية تكتسب اهمية خاصة بوجود اسماء واعدة تطمح لسحب البساط من المخضرمين، مما يجعل المنافسة على لقب الهداف مفتوحة على كافة الاحتمالات حتى اللحظات الاخيرة من البطولة.