كشف المدرب الفرنسي هيرفيه رونار عن رؤيته الفنية لقيادة منتخب تونس في المرحلة القادمة مؤكدا ان النجاح لا يتحقق الا عبر العمل الجاد والوحدة بين كافة عناصر الفريق الوطني في الفترة المقبلة.
واضاف رونار خلال مؤتمره الصحفي الاول ان التحديات التي تواجه نسور قرطاج تتطلب تكاتف الجهود والابتعاد عن لغة التوقعات الفردية مشددا على ان كرة القدم لا تعترف الا بالجهد المبذول داخل المستطيل الاخضر.
وبين المدرب الجديد ان لقب الساحر الذي يطلقه البعض عليه لا يعكس الواقع العملي موضحا ان كرة القدم لعبة جماعية تعتمد على الانضباط والتكتيك المدروس وليس على قدرات خارقة للعادة في الملاعب.
استراتيجية جديدة لمواجهة التحديات الدولية
واكد رونار ان الفريق يركز حاليا على العودة الى الاساسيات وتجاوز اثار الهزائم السابقة مشيرا الى اهمية تقديم اداء جماعي متزن امام الخصوم الكبار لضمان استعادة الثقة في قدرات اللاعبين التونسيين خلال المباريات.
وشدد المدير الفني على ضرورة احترام المنافس الياباني مع عدم الرهبة منه موضحا ان احترام الخصم يبدا من خلال تطبيق خطة تكتيكية محكمة تمنح الفريق فرصة حقيقية لفرض اسلوبه في المواجهة القادمة.
واوضح ان تجربته السابقة التي شهدت تحقيق نتائج لافتة تمنحه دافعا اضافيا للنجاح مع المنتخب التونسي مبينا ان المهمة الحالية تتطلب تركيزا ذهنيا عاليا للتعامل مع ضغوط المنافسات الدولية في الوقت الراهن.
