مالك عبيدات _ قال النائب صالح العرموطي إن المشروع الصهيوني الهادف إلى السيطرة على المنطقة يتصاعد بدعم مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متسائلًا عن أسباب عدم قيام الدول العربية بتفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك في ظل التطورات المتسارعة في الإقليم.
وأضاف العرموطي في تصريح لـ الأردن 24 أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الخطورة، في ظل حالة الاشتعال التي يشهدها الإقليم، مؤكدًا أن مواجهة هذه التحديات تتطلب موقفًا عربيًا أكثر صرامة، عبر تفعيل المعاهدة وفتح قنوات حوار مع قوى دولية أخرى مثل الصين وروسيا، إلى جانب تنشيط الجهد الدبلوماسي لبيان خطورة المشروع الصهيوني الذي يرفع شعار "من النيل إلى الفرات"، وما يحمله من تهديد لوجود الدول العربية تحت شعار إقامة إسرائيل الكبرى.
ودعا العرموطي البرلمانات العربية إلى عقد اجتماع طارئ، والتواصل مع البرلمانات الأوروبية لتقديم شكوى ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، على خلفية قصف مدارس تضم أطفالًا مدنيين.
وأكد أن ما تقوم به الولايات المتحدة يمثل إخلالًا بالسلم والأمن الدوليين، ويرقى إلى جرائم حرب ضد الإنسانية.
وختم العرموطي بالقول إن المنطقة بأكملها مستهدفة، محذرًا من استمرار الصمت تجاه ما يجري، ومؤكدًا ضرورة اتخاذ مواقف عربية حازمة في مواجهة التطورات الراهنة.