قالت وسائل إعلام عبرية، إن حالة من الغضب تسود حكومة الاحتلال، بعد تفجيردمية تجسد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو خلال مهرجان في بلدة إسبانية.
وصرحت رئيسة بلدية "إل بورغو"، ماريا دولوريس نارفايز، لمحطة التلفزيون المحلية، أن تمثال نتنياهو الذي يبلغ طوله 23 قدمًا تم حشوه بـ 14 كيلوغرامًا (31 رطلاً) من البارود في إل بورغو، وهي بلدة صغيرة بالقرب من مدينة مالقة الجنوبية.
وأقيمت هذه المراسم التي تعود لعقود مضت يوم أحد عيد الفصح، وغالباً ما يشار إليها باسم "حرق يهوذا".
وقالت صحيفة/معاريف/ العبرية: إنالمدير العام لوزارة الخارجيةإيدن بار تال، أجرى اتصالاً هاتفياً توبيخياً مع رئيسة السفارة الإسبانية في إسرائيل، فرانسيسكا بيدروس،في أعقاب العرض المعادي لإسرائيلالذي جرى في إسبانيا.
وزعم أن "هذا التصرف الذي وصفه بالمشين هو نتاج مباشر للتحريض الممنهج الذي تنتهجه حكومة سانشيز ضد دولة إسرائيل، مشيرا إلى أن مما يثير الاستياء أيضاً أن الحكومة الإسبانية لم تُدن حتى الآن هذا السلوك غير المقبولبتاتاً".
وادعى أن "هذا الحدث يُعدّ جزءًا من السياسة المتحيزة والعدائية التي تنتهجها حكومة سانشيز ضد دولة إسرائيل، والتي بدأت منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث تقوم حكومة سانشيز بتشويه سمعة إسرائيل وجنودها بافتراءات دموية، وتسعى لفرض عقوبات على إسرائيل في الاتحاد الأوروبي".
كما أشار إلى أنه "وخلال الحرب ضد إيران، أضرت الحكومة الإسبانية بمصالح إسرائيل ومصالح حليفتنا، الولايات المتحدة. وقد وضعت إسبانيا نفسها في صف الدول المتطرفة في العالم، من فنزويلا إلى إيران، حيث تعتزم إعادة فتح سفارتها".