أكد علي بركة، رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالخارج أن وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان تحقق بصمود شعبه وتضحياته الجسام، بعد أن قدّموا نموذجًا مشرّفًا في الدفاع عن الأرض والكرامة.
وأشاد بركة، في تصريح بالأداء الميداني للمقاومة الذي أسهم في تثبيت معادلات ردع مهمة في مواجهة الاحتلال، مقدماً التهنئة والتبريك إلى الشعب اللبناني الشقيق ومقاومته، بمناسبة صمودهم وثباتهم في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
كما حذّر من استمرار سياسات الغدر والتنصل من الاتفاقات، في ظل سوابق متكررة لعدم التزام الاحتلال بتعهداته، ما يستدعي توفير ضمانات حقيقية تحول دون تكرار الاعتداءات.
وجدّد بركة تأكيده على وقوف حركة "حماس" إلى جانب لبنان، شعبًا ودولةً ومقاومةً، مشددًا على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية اللبنانية، وترسيخ مقومات الأمن والاستقرار، بما يخدم مصلحة لبنان العليا ويعزز صموده في مواجهة التحديات.
وترحّم على أرواح الشهداء من الشعبين اللبناني والفلسطيني، الذين ارتقوا جرّاء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، بما في ذلك استهداف المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وثمن بركة المواقف الأخوية التي عبّرت عنها المخيمات الفلسطينية من خلال احتضانها للنازحين اللبنانيين، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين الشعبين الشقيقين.
يشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان قد شنّ عدوانا واسعاً على لبنان مطلع شهر آذار/ مارس 2026، مستخدماً سلاح الجو والمدفعية ووحدات النخبة في عمليات استهدفت مناطق حدودية وأخرى داخل العمق اللبناني، ما أدى إلى سقوط مئات الشهداء وتهجير آلاف السكان من القرى الجنوبية.
وترافقت الحملة العسكرية مع غارات مكثفة ومحاولات توغل برية محدودة، في إطار ما وصفه جيش الاحتلال حينها بمحاولة "تفكيك قدرات المقاومة"، قبل إعلان الولايات المتحدة عن التوصل إلى هدنة، بدأت ليل أمس الخميس وتستمر لـ 10 أيام.