خاص – قال رئيس جمعية مربي المواشي زعل الكواليت إن أسباب ارتفاع أسعار اللحوم في الأردن تعود إلى استغلال بعض بائعي اللحوم لما يُعرف بموجة "هرمز”، مؤكدًا وجود مبالغة وصفها بـ"الجشعة" في رفع الأسعار، حيث وصل سعر الكيلو الواحد من اللحم البلدي إلى 17 دينارًا.
وأضاف الكواليت لـ"الأردن 24" أن ارتفاع أسعار الخروف الروماني يعود إلى زيادة الطلب العالمي عليه، بعد توجه عدة دول للاستيراد من رومانيا، خاصة مع تراجع التصدير من دول مثل أستراليا والسودان إلى أسواق الخليج، وهو ما دفع الأردن – الذي كان يستورد سنويًا نحو مليون و300 ألف رأس – لمواجهة منافسة أكبر، إلى جانب دخول دول أخرى مثل الجزائر على خط الاستيراد.
وأوضح أن فترة الربيع والمراعي الخضراء لا تؤدي إلى انخفاض الأسعار كما يعتقد البعض، بل على العكس تسهم في ارتفاعها، حيث يفضل مربو المواشي تسمين الأغنام وبيعها بأوزان أكبر لتحقيق عوائد أعلى.
وأشار الكواليت إلى أن الجفاف يجبر المربين على بيع مواشيهم مهما كان وزنها بسبب ارتفاع كلف الأعلاف، في حين أن توفر المراعي يدفعهم للاحتفاظ بها لفترات أطول.
وبيّن أن مربي المواشي تكبدوا خلال العام الماضي خسائر وتكاليف مرتفعة نتيجة الجفاف، الذي أثر على أعداد المواشي ومواليدها، إضافة إلى تعرضها لأمراض.
وأكد أن سعر الخروف القائم يبلغ حاليًا نحو 6 دنانير للكيلو. فيما توقع الكواليت أن تنخفض الأسعار مع حلول عيد الأضحى المبارك، نتيجة تراجع القوة الشرائية لدى المواطنين، مرجحًا أن يصل سعر الكيلو القائم من الخروف البلدي إلى ما بين 5 و5.5 دينار في حال استمرار ضعف الإقبال على الشراء.