في خطوة تجسّد التزام جامعة عمان العربية العميق بتوجيه الأجيال الشابة نحو مستقبل أكاديمي واعد، شاركت دائرة التسويق في الجامعة وبإشراف الدكتور محمد نصار مدير الدائرة، في ملتقى الجامعات الذي نظّمته المدارس العالمية، بمشاركة نخبة من الجامعات والمؤسسات التعليمية، حيث مثّل الجامعة في فعاليات الملتقى بتول الشويطر من دائرة التسويق.
وشكّل هذا اللقاء منصة تفاعلية حيوية لطلبة الصفوف الثانوية وأتاح لهم فرصة قيّمة لاستكشاف البرامج الأكاديمية والتدريبية التي توفرها الجامعة، والاطلاع على أبرز التخصصات الأكاديمية المتاحة، بما يسهم في توجيههم نحو الاختيار الأمثل لمسارهم الجامعي، كما سلط الضوء على التخصصات العلمية التي شهدت تطورًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، إلى جانب استعراض شامل لكليات الجامعة، برامجها الأكاديمية، نظامها التعليمي المتميز، وآليات متابعة الخريجين، كما تم التعريف بالمنح الدراسية التي تقدمها الجامعة والرسوم الدراسية التنافسية التي تتيح فرص التعليم العالي لشريحة واسعة من الطلبة، وحرص فريق الجامعة على تقديم الشرح الوافي والإجابة عن استفسارات الطلبة المتعلقة بمستقبلهم الأكاديمي والمهني، إلى جانب توزيع الهدايا الترويجية والمواد التعريفية التي أثرت التجربة وزادت من تفاعل الزوار.
وفي هذا الإطار برزت كلية علوم الطيران في جامعة عمان العربية كأحد أبرز الكليات الرائدة على مستوى المنطقة، لما حققته من إنجازات واعتمادات دولية مرموقة، إذ تقدم الكلية برامج بكالوريوس صيانة الطائرات، وبكالوريوس إلكترونيات الطيران، وبكالوريوس إدارة الطيران، وحصلت على اعتماد أوروبي من وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) كمركز تدريب لإجراء امتحانات (EASA-Part 147) لتخصصي صيانة الطائرات (B1) وإلكترونيات الطيران (B2)، مما يؤهل خريجيها للحصول على رخص صيانة معتمدة من الاتحاد الأوروبي، كما نالت الكلية اعتماد مجلس اعتماد الطيران الدولي (AABI) في الولايات المتحدة لبرنامج بكالوريوس صيانة الطائرات، وحصدت المرتبة الأولى عربيًا والثامنة عالميًا في هذا التخصص، حيث تُجسّد هذه الإنجازات المكانة الريادية لجامعة عمان العربية في مجال علوم الطيران على المستويين الإقليمي والدولي.
بدوره أكد الدكتور نصار على أهمية المشاركة في مثل هذه الفعاليات التعليمية، مشددًا على دورها في تمكين الطلبة من اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مستقبلهم الجامعي، حيث تواصل جامعة عمان العربية جهودها الهادفة إلى ترسيخ دورها الريادي في خدمة المجتمع، من خلال مبادراتها التعليمية والتوعوية المتنوعة، وحرصها على بناء جسور التواصل الفعّال مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية، بهدف تقديم أفضل مستويات الدعم الأكاديمي والإرشادي لطلبة وروّاد المستقبل.